قال الشيخ الفقيه الخطيب المحدث الثبت الشهيد أبو الربيع سليمان بن موسى بن سالم الكلاعي البلنسي كرم الله مثواه وجعل الجنة مستقره ومأواه
الحمد لله الذي من علينا بالإسلام وأكرمنا بنبيه محمد عليه أفضل الصلوات والسلام وجعل آثاره الكريمة ضالتنا المنشودة والاقتداء بهديه الأهدى ونوره الأوضح الأبدي غايتنا المقصودة وأمنيتنا المودودة وأنعم على قلوبنا بالارتياح لذكراه والاهتزاز عند سماع خبر عنه مصدره أو إليه منتماه
وإنه لأثر رجاء في هذه القلوب البطالة وأثاره خير يرجى أن يذودها عن مشارع الجهالة ومنازع الضلالة فإن الارتياح للذكر شهادة الحب وأمارة المحب
وقد روى عنه صلوات الله عليه نقلة السنة أن من أحبه كان معه في الجنة
فنسأل الله أن يكتبنا في محبيه حقيقة ويسلك بنا من الوقوف عند مقتضيات أوامره ونواهيه طريقة بالسعادة خليقة
فما نزال طالبين ذلك من أكرم مطلوب لديه راغبين فيه إلى خير مرغوب إليه وإن لم نكن أهلا للإسعاف بتقصيرنا في الأعمال فإنه جل جلاله أهل الجود والإفضال
ونصلي قبل وبعد على هذا النبي المبارك الكريم صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين وصحبه المنتخبين خير صحب وخير آل