فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65588 من 67893

ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [17 - 10 - 10, 04:18 م] ـ

(23) من اشتهر بالبغوي.

المشهور بـ"البغوي"ثلاثة:

1_ علي بن عبد العزيز بن البغوي، شيخ الطبراني وابن المنذر، المتوفى - 286 -

2_ أبو القاسم البغوي، عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، توفي-317 - آخر من روى عن الإمام أحمد

3_ الحسين بن مسعود بن محمد البغوي - المشهور- صاحب كتاب (شرح السنة) توفي-513 -

ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [17 - 10 - 10, 04:34 م] ـ

(24) هل الترمذي (متساهل) ؟!

الجواب: أنه ليس بمتساهل، فإذا صحح حديثًا فتمسكْ به، فأقل علة في المتن، يتوقف عن تصحيحه إلى (حسن) بل يخالف شيخه البخاري أحيانًا.

كما في حديث ابن مسعود (ائتِ بثلاثة أحجار) فقال الترمذي (مضطرب) وأخرجه البخاري في صحيحه.

فقول الذهبي وغيره أنه (متساهل) لأنه يحكم على بعض الأحاديث بـ (حسن) !!

لكن معنى قول أبي عيسى (حسن) أن فيه علةً! لا على بابه، فهذا الغالب.

وتصحيحه فوق تصحيح (ابن حبان * ابن خزيمة * الحاكم * الدراقطني * ضياء المقدسي) فهو أكثر نظرًا إلى المتن من الدارقطني، وقد يتساويان في السند.

ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [17 - 10 - 10, 04:34 م] ـ

(25) عبد الله بن وهب، وما أخِذ عليه، وتقسيم حديثه.

عبد الله ِ بن وهب:بن مسلم القرشي، ثقة حافظ فقيه عابد، من الطبقة التاسعة، توفي - 197 - وأخرج له الجماعة وتكلم عليه في شيئين:

1_راويته عن ابن جريج ٍ، تكلم فيها الإمام أحمد وابن معين وأبو عوانة، والصحيح أن الأصل فيها (الصحة)

والجواب عن كلام الأئمة: عدم قصدهم تضعييف حديثه مطلقًا، بل يخطئ أحيانًا في روايته عن ابن جريج، والجمهور على توثيقه، وقدْ ذكر ابن عدي في الكامل حديثًا واحدًا، مع أن العلة ليْستْ منه، لأن أبا عاصم قدْ تابعه وهو ثقة حافظ، فالعلة في (عنعنة ابن جريج، فلا يقبل حديثه إلا بالتصريح)

2_ تساهلُه في الرواية، وليس ذلك على إطلاقه، فتساهل -ابن وهب- في الإجازة، فقد جلس سفيان بن عيينة وقال ابنُ وهبٍ: أجزني رواية هذا الجزء، فأنكر ذلك يحيى بن معين وقال لابن وهب: أطلعْ سفيان هذا الجزء من حديثه، فلم يلتفتْ إليه ابنُ وهب! لأنه يعرف حديث سفيان، لأن كليهما من كبار الحفاظ.

وجاءت رواية أخرى لهذه القصة: أن ابن وهب قال لسفيان (أجزني ما عرضه عليك فلان بالأمس) !

لكن أهل الحديث يحتاطون ويتشددون، فلذا تكلموا فيه، والمخرج من التساهل ما ذكرناه.

وحديثه ينقسم إلى قسمين:

1_ ما رواه عن مالك والمدنين، فهو - ثقة حجة -.

2_ ما رواه عن ابن جريج، وهو - صحيح - مع أنه دون الأول.

ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [17 - 10 - 10, 04:35 م] ـ

(26) شهرُ بن حوشب.

شَََََََهر بن حوشب: الأشعري الشامي، من الطبقة الثالثة -الوسطى من التابعين- وتوفي-112 - وفيه خلاف كثير وعريض، والجمهور على توثيقه كأحمد والعجلي وابن معين والبخاري، وتكلم فيه شعبة وابن عون والعقيلي وابن عدي وغيرهم.

والراجح أنه (صدوق حسن الحديث) لأن أحاديثه مستقيمة، والمنكَرة عليه لا تؤثر! وأخطاؤه تنزله إلى (صدوق) .

وهناك قاعدة (أنّ َالشخص إن كانت الأقوال فيه متكافية في العدد فحديثه من قبيل الحسن) لأن الغالب في أهل الحديث التشدد، وهي قاعدة صحيحة.

ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [17 - 10 - 10, 04:36 م] ـ

(27) س: كيف نرجح بين إتيان ابن مسعود للنبي صلى الله وعليه وسلم بحجرين، وبين الأمر بثلاثة أحجار؟!

الجواب: لا يعني ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يستعمل ثالثا ً، ويكفي في هذا أنه أمر ابن مسعود أن يأتي بثلاثة أحجار! ويحتمل: أنه أخذ حجرا ً من الأرض، أو رواية معمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له"ائت بحجر ٍ ثالث".

وتكلم بعضهم في هذه الرواية، لعدم سماع أبي إسحاق من علقمة بن قيس النخعي!

فإن لم تثبت هذه الرواية-وقد أثبتها ابن حجر- فيكفي قول النبي صلى الله عليه وسلم والأحاديث الثابتة.

ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [17 - 10 - 10, 04:38 م] ـ

(28) س: هل السلف مفوضة؟!

الجواب: أول من نسب"التفويض"إلى السلف، -الشهرستاني- في (الملل والنحل) زورًا وبهتانًا.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت