فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65585 من 67893

ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [07 - 10 - 10, 01:27 ص] ـ

(أحاديث أبي معاوية، ومراسيل إبراهيم، وسليمان المعمَّر)

قال أبو عيسى:

حدثنا أبو معاوية:

محمد بن خازم التميمي، من الطبقة التاسعة، وتوفي -195 - .

وحديثه ينقسم إلى ثلاثة:

1_ ما رواه عن الأعمش، والرواي عنه أحد الحفاظ الثقات، وهو في الدرجة العليا من الصحة.

2_ ما رواه عن غير الأعمش، وعن غير شيوخه.

3_ ما رواه عن هشام بن عروة وعبيد الله بن عمر، ففيها كلام، تكلم فيها أحمد وابن معين وغيرهما، ولكن الأصل فيها أنها من قسم"الحسن"

ووصف أبو معاوية بالتدليس، ووضعه ابنُ حجر ٍ في الطبقة الثانية، وحديثه محمول على الاتصال ما لم يدل الدليل!!

عن إبراهيم بن يزيد النخعي:

تابعي، من الطبقة الخامسة، توفي -96 - .

واختلف في مراسيله على أقوال ٍ ثلاثة:

1_ لا تقبل

2_ تقبل

3_ تقبل إن أرسلها عن عبد الله بن مسعود، وهو الأرجح، وإن كانت مراسيله مطلقًا قابلة للاحتجاج.

وهو -في الغالب- لا يروي إلا عن ثقة.

عن عبد الرحمن بن يزيد:

بن قيس النخعي، وأخرج له الجماعة، ومتفق على توثيقه، وهو من كبار الطبقة الثالثة، توفي - 83 - .

قيل لسلمان: -وهم المشركون-

الفارسي، وتوفي -34 - وبلغ عمرُه عند وفاته -300 - سنةً وهو المشهور، بل نقل النووي الاتفاق أنه بلغ من العمر -250 - لكن الذهبي خالف، وقال: لم يتجاوز -80 - وعقب ابن حجر: لم يثبت دليلٌ على ما قال.

ومن قرأ قصة سلمان وانتقاله من دين ٍ لدين ٍ، يعلم أنه عُمِّر، لأنه انتقل من شخص ٍ لشخص ٍ، وهذا يدل على طول ٍ في العمر.

ـ [أبوراكان الوضاح] ــــــــ [07 - 10 - 10, 09:53 ص] ـ

شكر الله سعيك أخونا الكريم الفاضل أبو الهمام البرقاوي ..

مشاركاتك أنارت الملتقى يالحبيب ..

ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [07 - 10 - 10, 01:17 م] ـ

(12) / الجهالة عند المتقدمين والمتأخرين /

قال أبو عيسى:

وفي الباب عن عائشة:

أخرجه أبو داود والنسائي والدارمي والدارقطني وفي إسناده"مسلم بن كرد"ولم يوثق توثيقا ً معتبرا ً لكن الدارقطني صححه، وجمهور أهل ِ الحديث كابن معين وأبي زرعة التساهل في الجهالة، لكن بالقرائن، كإن لمْ يكن له مناكير.

و ابن معين وابن المديني والفاسي وأبو حاتم، يتشددون في الجهالة، لكن لا يعني أنهم يردون أحاديثهم مطلقًا.

ففي حديث (اجتماع الجمعة مع العيد) فيه رجلٌ فيه جهالة، مع ذلك صححه (ابن المديني)

بل العلامة المعلمي بالغ في ذلك، واستنكر على ابن حجر حينما عقب على منهج ِ ابن حبان في توثيق المجاهيل وقال:هذا منهج عجيب

وقال المعلمي: لو تتبع ابن حجر لوجد الجمهور على كلام ابن حبان.

لكن في كلام المعلمي نظرٌ، فليس عندهم الاحتجاج بالمجهول مطلقا ً، أما المتأخرين فكلهم على تساهل في المجاهلين عموما ً.

فتجد شيخ الإسلام يحسن أحاديث المجاهيل مثل حديث"ثلاث من الطيرة: الخط ..."فالشاهد أن شيخ الإسلام حسنه وتلاميذُه ابن كثير وابن مفلح وابن عبد الهادي والذهبي متساهلون في الجهالة، وكذلك ابن عبد الهادي والحافظ الذهبي أحيانا والعراقي كثيرا ً وابن حجر والسيوطي كثيرا ً.

أما في عصرنا الحاضر: فيشتددون في الجهالة، ويردونها، وهو قول مبتدع ومفترى فلا هم ذهبوا لمنهج ابن حبان، ولا تساهلوا قليلا في الجهالة، وذكرنا الشروط في المجاهيل.

ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [07 - 10 - 10, 01:21 م] ـ

(13) / حديثان ضعيفان /

وحديث أخرجه أبو داود وابن خزيمة وابن حبان"عن أبي هريرة أن النبي قال: من استجمر فليوتر ومن فعل فقد أحسن ومن لم يفعل فلا حرج"

ضعيف سندا ومتنا ً.

أما سندا ً: ففيه رجل يسمى الحصين الحُبراني، وشيخه أبو سعيد الحبراني كذلك، وهما مجهولان.

وأما متنا ً: زيادة"من فعل فقد "منكرة لمخالفتها المتفق وعن أبي هريرة.

وإن قال الجمهور بـ"الاستحباب"أي: للإيتار، والراجح: خلافه.

س: ما صحة حديث (إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان) ؟

ج: هذا الحديث ضعيف ٌ، فيه دراج بن أبي السمح، والجمهور على تضعيفه.

قلتُ (أبو الهُمام) وهذا الحديث كثيرًا ما يكرِّرُه جماعةُ الدعوة والتبليغ، في المساجد؛ لوجوده في رياض الصالحين، وكنتُ أحدهم (المخطئين) !

إلى أن نبهني عليها شيخنا إحسان.

ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [07 - 10 - 10, 01:24 م] ـ

(14) تقسيم أحاديث أبي عوانة الواضاح اليشكري /

أبو عوانة:

الوضاح بن عبد الله اليشكري، من الطبقة السابعة، ثقة ثبت حافظ-176 -

وحديثه ينقسم إلى ثلاثة أقسام:

1_ ما حدث من كتابه، وهو من أصح الأحاديث، كما حكى الإجماع ابن عبد البر

2_ ما حدث من حفظه، ولا يكون شيخه قتادة، فهو"ثقة ثقة"وهو دون الأولى، لأنه وصف بالغلط، إن حدث من حفظه، فقال ابن عبد البر: إذا حدث من حفظه ربما غلط.

وقال الحافظ: في كتابه متقن، ومن حفظه بعض الأخطاء القليلة.

3_ ما حدث من حفظه، وشيخه قتادة، والأصل في هذا القسم"صحيح"

وتكلم علي بن المديني، في هذا القسم، وقال (لأن كتابه ذهب) .

وقال ابنُ عوانة: لم أكن كتب عن قتادة، لأن قتادة كان ينهاه، فوقع بعض الأخطاء القليلة

وكلام ابن المديني مقابلةً لأصحاب قتادة كهشام وشعبة وسعيد بن أبي عروبة.

حتى وإن كان كلام ابن المديني على ظاهره، فقد خالف الجمهور، ولا يعرف لحديث أبي عوانة عن قتادة منكرات!! وكذلك الذهبي في"الميزان"لم يضع منكرات!

نحن لا ننكر وقوع أخطاء في رواية أبي عوانة عن قتادة، لكنها قليلة جدا ً

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت