[2] : سبب عقلي وبرهاني ثبت بالتجربة مثل: أن هذا الدواء المُعيّن ثبت أن الله جعل فيه سبب في الشفاء من المرض , بشرط إذا لم ينهى عنه الشارع , أما إذا نهى عنه الشارع فلا يجوز استعماله.
[3] : سبب خيالي مثل: أ ن يعتقد الإنسان أن هذا سبب وهو ليس بسبب وهذا هو الشرك مثل تعليق التمائم إذا اعتقد أنها سبب فهذا شرك أصغر وإذا اعتقد أنها تستقل بالنفع و الضر فهذا شرك أكبر.
مثال الشرك في الأقوال: هو الحلف بغير الله , فهذا شرك أصغر ظاهري , وقول الإنسان: [ماشاء الله وشئت] . وما شابه ذلك , وهذا للأسف كثير.
مثال الشرك في الأفعال: كأن يتبرّك الإنسان بالجدران والحيطان , فإذا اعتقد أن هذا بَرَكة فهو شرك أصغر في العمل , وكذلك تعليق التمائم.
والشرك الأصغر الخفي: هو الرياء والسمعة. والرياء: أن الإنسان يرائي بعمله. وأما السمعة: فهي أن يُسمّع بعمله , يعمل عمل لله ثم يُسمّع به.
919_فائدة:
دعاء المسألة: هو أن الإنسان يقول: رب اغفر لي وارحمني , فدعاء المسألة الذي لا يقدر عليه البشر فهذا لاشك لايكون إلا لرب البشر , أما إذا كان في قدرة الإنسان ويستطيع فهذا لاشئ فيه , وأما الذي لايقدر عليه إلا الله فهذا لاشك أنه شرك أكبر.
دعاء العبادة: أن الإنسان يصلي ويحج وهو بعمله هذا يدعو ربه أن يجخله الجنة بلسان حاله لا بلسان مقاله.
920_الموالاة هي: المحبة والمودّة والقُرب والمناصرة , وكل هذا من معاني الموالاة , وهي تتمثّل في خمسة أشياء:
[1] : المحبة والمودّة. [2] : المناصرة والتأييد. [3] : التشبّه. [4] : الإحترام والتعظيم. [5] كثرة المخالطة والعِشرة
فهذه خمسة أشياء على الإنسان أن يصرفها لله ولرسوله وللمؤمنين.
والتشبّه بالكفار ينقسم إلى قسمين:
[1] تشبّه أكبر: مثل أن يتشبّه بعقائدهم واحتفالاتهم وأفعالهم فهذا كفر.
[2] تشبّه أصغر: مثل أن يتشبّه بلباسهم فهذا من الكبائر لايقع في الكفر وهو معصية.
921_تنقسم الموالاة إلى قسمين: موالاة كبرى وموالاة صغرى:
[1] : الموالاة الكبرى: مثل كما تقدّم أن يقاتل مع الكفّار على المسلمين فهذا كفر.
[2] : الموالاة الصغرى: مثل ما حصل لحاطب بن أبي بلتعة فإن هذا معصية.
922_وتربية الله للناس على نوعين
: {1} : تربيتهم بما رزقهم من أنواع الأطعمة والأشربة لكي يقيموا أجسامهم.
{2} : تربيتهم الإيمانية الإسلامية , وذلك ببعث الرسل وإنزال الكتب على الرسل لكي يبيّنوا لهم المنهج الصحيح ليسلكوه , فالله عز وجل لم يترك عباده بل ربّاهم فهو المستحق للعبادة وحده.
923_والربُّ على إطلاقه ينقسم إلى قسمين:
{1} : أن يُطلق الربُّ مفردًا فيقال: الرب , فهذا لا يُطلق إلا على لله عز وجل.
{2} : وإمّا أن يُطلق مقيّد فيقال: رب الأسرة أو رب البيت فهذا جائز لغير الله إذا كان مقيّدًا وإذا لم يُقيّد فهذا لاشك أنه لايكون إلا لله عز وجل.
924__ فائدة: والشكر هو: أن الإنسان يُثني على المقابل بما أسداه عليه من نِعَمه , فالشكر لا يكون إلا بإسداء النّعم من المقابل بخلاف الحمد , والشكر يكون باللسان ويكون بالقلب ويكون بالجوارح.
925_الحمد ينقسم إلى قسمين:
[1] : حمد لا يكون إلا لله فهو في إثبات صفات الكمال ونعوت الجلال التي مُتصف بها الرب وحده لاشريك له , وهذا خاص بالله , وهذا القسم ينقسم إلى قسمين من حيث حُكمِه:) أ (حمد لابد منه وهو الواجب ويكون باعتراف الإنسان بربوبية الله وأنه هو الخالق والرازق والمحيي والمميت وأنه هو المستحق للعباده وحده.
(ب(حمد مستحب وهو الإكثار من حمد الله جل وعلا.
[2] : حمد للمخلوق وصفته أن تقول: فلان شجاع وكريم وجواد وغيرها فهي حمد للمخلوق , وهذا الحمد لابد فيه من شرطين:
)أ (أن يكون هذا المحمود مستحق لهذه الصفات مثال: لا تقول للإنسان الجاهل هذا عالم ولاتقول للسفيه بأنه حكيم.
_ (ب) أن لاتنسب الحمد الذي يكون لله لاتنسبه للمخلوق
ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [14 - 05 - 10, 03:11 م] ـ
الأجوبة على أسئلة الملتقى
س951: أيهما أولى بالحفظ مختصر صحيح مسلم أو بلوغ المرام؟
الجواب: أقول: لا شك أن حفظ النصوص الشرعية؛ لا شك أن هذا أمر مطلوب وشيء مرغب فيه، وأول ذلك هو ما يتعلق بكتاب الله (جل وعلا) ، ثم بعد ذلك هو ما يتعلق بسنة رسوله (صلى الله عليه وسلّم) .
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)