-95 - لا بدَّ من"تحفة الأشراف وإتحاف الخيرة"لطالب الحديث فـ"تحفة الأشراف"في الكتب الستة و"إتحاف الخيرة"في المسانيد وصحيح ابن خزيمة والطحان والحاكم والمستدرك والدارقطني والجارود ومسند الإمام أحمد وابن عوانة فهي كتب مهمة مع أنها أطراف لكن يبين من خرجه! هل رواه البخاري أو النسائي أو مسلم وكذا إتحاف الخيرة أو نرجع إلى / تلخيص الحبير / أو نصب الراية للزيلعي / وتنقيح التحقيق لابن عبد الهادي التي تعتني بالتخريج /
-96 - حديث"المقدام بن معدي كرب"للشهيد ستة خصال: يغفر له في أول دفعة من دمه ويرى مقعده من الجنة ويأمن من عذاب القبر ..."رواه ابن ماجه والترمذي. ولا بأس بإسناده وقد وقع اختلاف في بعض ألفاظه"
-97 - اللقيا تثبت بالاجتماع .. وأحيانا يكون لقاء دون سماع مثل الأعمش يقول: رأيت أنسا لكنه لم يسمع منه وكعطاء هل سمع من ابن عمر أو رآه .. اختلف الحفاظ .. فالأصل في اللقاء ثبوت السماع ولكن قد يكون لقاء دون سماع \
وما قاله مسلم: هذا في الراويين اللذين لم يأت دليل أنه أنهما لم يلتقيا وإنما لقائهما محتمل وقد روى أحدهما عن الآخر وليس هناك دليل أنه لم يسمع منه فمسلم يحمله على السماع والإتصال بخلاف البخاري فلا بد من ثبوت اللقاء وهذا بسبب الإرسال .. هذا في الطبقات المتقدمة .. أما طبقات المتأخرة الأمر فيها واضح .. أما المتقدمة فهي التي يكثر فيها الإرسال فتجد التابعي يروي عن صحابي ولم يسمع منه .. كالحسن البصري روى عن جابر وأبي هريرة ولم يسمع منهما .. فيقال: ثقة يرسل
-98 - الكتب التي يُنصح بها"الموقظة" {قلت ُ أبو الهمام"سنخرجُ قريبا ً -إن شاء الله - في صفحات في تلخيص الموقظة للشيخ المحدث عبد الله السعد} للذهبي أو لأصلها"الاقتراح"و"النكت لابن حجر"و"الكفاية للخطيب البغدادي"ومن الناحية العملية من خلال كتب العلل و كتب الجرح والتعديل حتى يطبق ما أخذه نظريا ً"
-99 - حديث"لا ضرر ولا ضرار"جاء من طرق كثيرة لا تخلو من كلام وباجتماعها يكون حسنًا لغيره"وهي قاعدة دل عليها الكتاب والسنة"ومن حيث المعنى صحيحة
-100 - بين السجديتين الثابت أن يقول"رب اغفر لي رب اغفر لي"هذا الثابت
-101 - سلسلة"عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده"فيها خلاف مطول والصواب هي: أن الغالب من القسم الحسن وهي: بالمكرر 200 حديثا وفيه أخبار تستنكر!! وقد تكلمنا على ذلك
-102 زيادة"وبركاته"لا تصح وصححها ابن حبان وأغلب الحديث دون -وبركاته - فالأقرب أنها شاذة
-103 الأقرب أن َّ أبا عبد الرحمن السلمي سمع من عثمان بن عفان - رضي الله عنه- وأبو مُنيب الجُرَشِي"لا بأس به"
-104 - لم يخرج البخاري"الحديث الطويل"من حديث جابر لأنه من طريق جعفر بن محمد عن محمد بن علي بن حسين بن أبي طالب عن جابر ولم يخرج البخاري لجعفر في صحيحه وإنما خرجه في الأدب .. لأنه عندما سئل أبو بكر بن عياش جعفرا: هل سمعتها؟ فقال: إنما هي رواية عن آبائنا .. وقال يحيى القطان"مجاهد أحب إلي من جعفر"والسبب أنه لا يرى جعفرا في غاية من الإتقان
-105 - حديث"مسح على خفيه خطوطا من الماء"لا أعرفه والثابت: مسح على خفيه كما في حديث المغيرة بن شعبه وعلي
-106 - الزيادة أن النبي صلى الله عليه وسلم"مسح رأسه ثلاثا ً"عند أبي داود وخزيمة من حديث عثمان رضي الله عنه شاذة منكرة وقال داود: الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح رأسه مرة كما في حديث عبد الله بن زيد.
107 -أفضل شيء لحفظ التراجم: بالرجوع إلى الكتب المسندة مثلا فيحفظهم يبدأ بالموطأ لأن رجال الموطأ مشاهير تدور عليهم الأحاديث الصحيحة.
-108 - شريك بن عبد الله القاضي رحمه الله تعالى: من كبار أهل العلم الأفاضل وهو مشهور بصدعه وعدله بالحق وأطال الخطيب في ترجمته في تاريخ بغداد ولكنه غير متقن في الحفظ خاصة لما تولى القضاء ومعلوم أن القضاء مشغلة .. .. فساء حفظه ...
-وحديثه على ثلاثة أقسام:
-1 - ما حدّث من كتابه والأصل فيه القبول ولا نعلم أن أحدا ً حدّث من كتابه غير"إسحاق الأزرق".. ويعقوب بن شيبة السدوسي أثنى عليه وممن سمع من كتابه عباد بن العوام وعيسى بن يونس وهذا موجود في سؤالات أبي داود وأحمد
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)