ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [14 - 05 - 10, 02:43 م] ـ
-31 - وهم صاحب العمدة والنووي في إثبات رواية - حديث أبي جهم ومعاوية بنكاح فاطمة بن قيس - إلى الصحيحين وإنما تفرد به مسلم و أصله في الصحيحين.
-32 - الغالب أن أبا عيسى الترمذي يحكم على الحديث بنفسه بقوله"حديث ضعيف"أو يصحح"حسن صحيح"أو فيه ضعف كانقطاع واختلاف فيقول"حسن أو حسن غريب"وهو تضعيف من الترمذي , ومن أحسن شروح الترمذي: شرح المباركفوي لأنه كامل .. وشرح سيد الناس نفيس ولم يكمله وأكمله العراقي وشرحه شرحا نفيسا لكنه لم يكلمه وكذلك ابنه العراقي ولم يكمله ولو كمُل لكان من أحسن الشروح , وشرح ابن رجب أحسن الشروح لكنه فُقد. ووجد بعضه في شرح العلل الصغير للترمذي -والعلل ملحق بجامع الترمذي- فشرحه ابن رجب شرحا نفيسا ..
-33 - كتاب التنكيل للمعلمي - نفيس جدا - وعمله يذكر بعمل الحفاظ المتقدمين لأنه جرى على طريقتهم وهو مقسم لأقسام من الدفاع عن الآئمة الذين حصل لهم الطعن من قبل الكوثري وصناعة الحديث من خلال التراجم والكلام على الأحاديث وهناك قسم الفقهيات بعدم التعصب للأقوال واتباع الدليل وقسم العقائد وبين منهج أهل السنة والحديث في قسم العقائد وجعل قسم العقائد على طريقة المناظرة بين رجل يتبع منهج أهل السلف ورجل يتبع منهج أهل الخلف وقد تفرد بطبعه والاستفادة منه بقراءته وهو كتاب نفيس.
-34 - حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم"قال سليمان بن داود":لأطوفن الليلة على تسعين امرأة كل تلد غلاما يقاتل ... إلخ"في الصحيحين"
-35 - معنى قوله تعالى"ولولا أن يكون الناس أمةً واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ٍومعارج عليها يظهرون =ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون = وزخرفا وإن كل ذلك لما متاع الحيوة الدنياة والآخرة عند ربك للمتقين"أحيل عليه أولا لتفسير ابن كثير وابن جرير , ولكن معناه: أن الله يمهل الكفار إلى أن يستحقوا العقوبة من قبله فمنهم من يعجل عقابه في الدنيا ومنهم من تؤخر عقوبته في الآخرة وفاضل الله عزوجل بين الناس فمنهم من أعطاه الدنيا ومنهم من لم يعطه وأنه قد يقتّر على المؤمن وهذا زيادة في أجره وقد ينعم على الكافر وهذا زيادة في عقابه لأنّه لم يشكر ولو فتح عليهم جميعا لصدوا عن الآخرة إلا من رحم الله وعصم وقد قال الله"كلا إن الإنسان ليطغى = أن رآه استغنى"وكل شيء عند الله بمقدار.
والغالب: أن أتباع الأنبياء فقراء لأنَّ الغنى والرئاسة والمنصب تصد عن الآخرة إلا من رحم وعصم.
-36 - لا يجوز سفر المرأة إلا مع ذي محرم وقال النبي صلى الله عليه وسلم"لا تسافر المرأة مع ذي محرم"متفق عليه وما جاء من تقييد الحديث - ثلاث أيام - يوم وليلة - ببريد - المراد منه: منع المرأة أن تسافر إلامع ذي محرم سواء طال سفرها أم قصر وهذا من أجل المحافظة على المرأة وصيانة لها والبنت ليست بمحرم وإنما المحرم من الرجل البالغ. وقول بعضهم: إن كانت الفتنة مأمونة فلا يشترط المحرم هذا قول غير صحيح ولا تدري هي ما يأتي فلعل أحدا ً يجلس بجانبها ويخدعها وتتأثر وأحيانا ً قد يحصل للطائرة أو القاطرة عطل فتضيع المرأة فتبيت يوما وليلة بسبب أحوال جوية أو ما شابه. ولكن للضرورة القصوى يجوز ولكن كثيرًا من الناس لا يفهمون الضرورة .. فقد تسافر لعزيمة أو عمل أو ما شابه.
والهجرة جائز للمرأة الوحيدة والدليل"عندما أخذ الكفار وأخذوا شيئا من إبل المسلمين ومنها العضباء وأخذوا امرأة فتيسر للمرأة أن تهرب وجاءت للنبي صلى الله وعليهما وقال"بئسما كافيتها أو جزيتها"أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وبالنسبة للمباريات فلا شك أن المباريات الجارية أنها من الباطل والباطل لا يجوز مشاهدته , للحديث الصحيح"كل ما يلهوا به المسلم فهو باطل إلا ملاعبته لأهله ورميه بقوسه وتدريبه لفرسه"أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستثنى ما كان فيه مصلحة , وهناك مفاسد كثيرة تحصل كالغفلة عن ذكر الله والصلوات , وأوقاتها طويلة , ومن التعلق الكبير فيصلح فيها موالاة ومعاداة على شيء باطل وحصل هناك قتل بسبب التعلق والله المستعان."
-37 - لا يصح حديث"اللهم حسِّن خَلقِي كما حسنت خُلقي"عند النظر للمرآة.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)