ونرجو من خواص تلامذة الشيخ رحمه الله أن يشاركوا معنا
وهل لشيخهم قول آخر
وهل تراجع عن هذا
لأن الذي ينبغي بعد هذا:
ذكر القول للشيخ نفسه وتخطئة نسبته لابن تيمية
أليس كذلك؟
ـ [أبو حازم الكاتب] ــــــــ [14 - 01 - 08, 04:18 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
بارك الله في الشيوخ الكرام
الشيخ إحسان بارك الله فيكم
الأظهر أن كلام الشيخ محمد العثيمين _ رحمه الله _ مطابق لكلام شيخ الإسلام ابن تيمية _ رحمه الله _ لأن ابن تيمية يرجع السفر إلى العرف لا الزمان ولا المكان لكن الزمان والمكان من مستلزمات السفر غالبا كما ذكر ابن تيمية _ كما نقل الشيخ عبد الباسط وفقه الله _ يقول ابن تيمية: (فالسفر يكون بالعمل الذى سمى سفرا لأجله والعمل لا يكون إلا في زمان فإذا طال العمل وزمانه فاحتاج إلى ما يحتاج إليه المسافر من الزاد والمزاد سمى مسافرا وإن لم تكن المسافة بعيدة وإذا قصر العمل والزمان بحيث لا يحتاج إلى زاد ومزاد لم يسم سفرا وإن بعدت المسافة فالأصل هو العمل الذى يسمى سفرا ولا يكون العمل الا في زمان فيعتبر العمل الذى هو سفر ولا يكون ذلك إلا في مكان يسفر عن الأماكن) مجموع الفتاوى (24/ 135)
فنحن نراه جعل السفر هو العمل وهو الانتقال والحركة دون النظر للمسافة ولا الزمن لكن هذا من متطلبات هذا العمل إذ العمل والانتقال لا يكون بدون زمن ولا يكون بدون مسافة فالعرف ينصب على هذا العمل هل يسمى سفرًا في عرف الناس أولا؟
وقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (فالمسافة القريبة في المدة الطويلة تكون سفرا والمسافة البعيدة في المدة القليلة لا تكون سفرًا) مجموع الفتاوى (24/ 135)
هذا النص ليس على سبيل التقعيد وإنما هو على سبيل الرد والنقض فهو هنا يقرر أن المسافة ليست ضابطًا وهو في مجال الرد على من يحدون ذلك بالمسافة وفي مجال النقض يكون المقصود بيان بطلان هذا القول فهو يريد انه يقع هذا - أي لا يلتفت للمسافة _ فقد يكون سفرًا في مسافة قصيرة إذا طال الزمن و لا يكون سفرًا في مسافة طويلة إذا قل الزمن وهو في هذا مبني على العرف والعكس كذلك فإذا دل العرف على أنه سفر فالمسافة الطويلة في المدة القصيرة تكون أيضًا سفرًا والمسافة القصيرة في المدة الطويلة قد لا تكون سفرًا.
والعرف أثبت ان المسافة الطويلة في المدة الطويلة وكذا المسافة القصيرة في المدة القصيرة يلزم منهما أن يسمى سفرًا وبقي حالتان:
1 -قصر المسافة وطول الزمن كمن يسافر من مكة إلى جدة بزمن طويل.
2 -طول المسافة وقصر الزمن كمن يسافر من الرياض إلى مكة بالطائرة.
وهاتان ترجعان إلى أعراف الناس لكن لما كان أكثر كلام أهل العلم منصبًا على المسافة وكان العرف غالبًا يرتبط بالمسافة لأنها هي التي تحدد عرفًا الزمن والعمل الذي هو جنس السفر والأهبة والاستعداد له.
والذي يؤيد هذا هو نصوص شيخ الإسلام ابن تيمية _ رحمه الله _ وهي كثيرة لا ترجع السفر لا إلى الزمن ولا إلى المسافة وإنما ترجعه إلى العرف فالجمع بين هذا النصوص أولى وعليه يحمل كلامه هنا والله أعلم
ـ [أبو أحمد الهذلي] ــــــــ [14 - 01 - 08, 11:10 م] ـ
ألا يمكن أن نستدل على المسألة بالكتاب والسنة
كقوله تعالى: وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة ....
ودلالة أفعاله بل وأقواله المتواترة على قصر الصلاة.
وهل كلام العلماء ينسحب أيضا على الفطر من رمضان باعتباره من رخص السفر.بدلالة قوله تعالى:
فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر.
هل العلة طول الزمان أم الضرب في الأرض سواء قلنا بالتحديد أو بما يعده الناس في العرف الصحيح المضطرد سفرا.
استفسار:
قولهم: المسافة القريبة في المدة الطويلة تكون سفرا. هل هذه المسافة القريبة هي مما يعده الفقهاء سفرا كأن تكون أربعة برد أو المقصود دون ذلك لكن طال الزمان.
وإذا كانت المسافة قصيرة مثلا 20 كم مع طول الزمان (يوم كامل) فما هو دليل القصر؟
وإذا كانت المسافة طويلة 80 كم مع قصر الزمن قالوا لا يقصر فكيف نجيب عن آية وأحاديث القصر.
أخير ا: ما هي العلة لقصر الصلاة؟ منصوصة أم مستنبطة مركبة أم مفردة؟
هل الحكم يدور مع علته وجودا وعدما أو السفر مستثنى؟.
هل للزمان أثر فيها؟
هل لوسائل النقل الحديثة سيارات طائرات عبارات مكوكات فضائية أثر في الحكم.
وإذا سقط حكم السفر بالزمان فهل للمرأة وصديقتها أن تذهب 500 كم وتعود في آخر النهار
وهل لها أن تسافر من جدة إلى القاهرة وتعود أخر النهار.
قال الله تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا {59}
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)