• أن القرآن الكريم خليط ما بين التنزيل الإلهى وتأليف سيدنا محمد، عليه الصلاة والسلام ..
• أن المطلوب هو إعادة تفسير القرآن الكريم بصورة رمزية وليست أصولية، وذلك وفقا لوجهة نظر المتصوفة الكاثوليك، و"المفكرون الجدد للإسلام"..
• وأن فكرة إعتبار أن الإسلام ديانة منزّلة من عند الله أمر مرفوض من الفاتيكان، بعد أن أنزل المسيحية.
• وأن الإسلام لا يمكن أن يكون قد أتى بمبادرة من عند الله، لأن سيدنا إسماعيل إبن جارية، وليس من زواج شرعى! وبالتالى لا يحق له تبوء رسالة دينية .. لذلك تم إختلاق الإسلام بمبادرة إنسانية تماما، أى من تأليف سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وأن الإسلام ديانة حربية.
وما نخرج به من الإستشهاد الثانى يقول:
• ان الإسلام والمسلمين لا يعرفون التسامح
• وأن الأئمة، هناك في الغرب، غارقون في عالمهم الخاص، ويقومون بما حرمه الله، من قبيل الجماع بزوجاتهم أثناء الحيض أو القيام بعلاقات خارج رابطة الزواج، يستخدمون فيها وسائل منع الحمل بدراية فائقة ..
• أن هناك صراع بين المسلمين لمقاومة الإسلام السياسى.
• أن البابا ينتظر من المسلمين: إقامة حرية العقيدة"فى مجمل المناطق ذات الأغلبية المسلمة"- وقد عز عليهم كتابة"فى البلدان الإسلامية"، إضافة إلى تطبيق حقوق الإنسان وفقا لوثيقة الأمم المتحدة!
• إنتقاد صمت خطاب"كلمة سواء"، على لسان الأب ترولّ الجزويتى، بأن الخطاب"لم يشر إلى الخلاف السحيق بين مفهوم الله عند المسلمين والله الثالوث عند المسيحيين وإبنه الذى تجسد بشرا"، لذلك يطالب بتنفيذ هذه المطالب الآن وفورا! - لكى لا تتم حتى مناقشة أننا لا نعبد نفس الإله أو أنهم أشركوا به بكل ما نسجوه من عقائد ـ وهو ما يدركونه تماما!!
• أن خطاب ال138 مائع و أخرص أى لا يقول شيئا حول نقاط حقوق الإنسان، والحرية الدينية أى إباحة التبشير والتنصير علنا، والمساواة بين الرجل والمرأة، ولا عن فصل الدين عن الدنيا!
• أن المسلمين حاليا يقومون بعملية جمود حيال قيم الغرب ..
وينتهى المقال الإستفزازى، الكاشف عن نفوس وضمائر أبعد ما تكون عن الحيدة والتسامح الذى يطالبون به، بجملة ترويعية، توضح بصريح العبارة ما ينتظر المسلمين إذا ما تخلفوا عن تنفيذ قرارات"قداسة"البابا بنديكت السادس عشر وهى:
أنه سوف يتم دك الغرور القومى الحالى للحضارة الإسلامية، إما عن طريق حرب يشنونها بحيث يخسرها المسلمون، أو أن يتم فرض عملية إرتداد جماعية علي المسلمين واقتلاعهم من دينهم ..
ولن أتناول الرد على سفاقة مثل هذه المطالب ولا حتى التعليق على الأسلوب، الذى أقل ما يوصف به أنه إستعمارى وقح، بكل ما به من إسقاطات وتعالى، وأترك الرد لكل من يجد في نفسه بقية من إيمان يدافع بها عن هذا الدين ..
لكننى أتوجه بالسؤال إلى تلك"النخبة"المختارة من الفاتيكان، إلى أولئك"الحكماء"فى نظره، مع مراعاة كل ما كتبوه أو قاموا به من تعريف بالإسلام: ما عساكم فاعلون في اللقاء المقبل، الذى سيتعين عليكم فيه تلقى الأوامر و الإقرار بها وبداية عملية تحريف القرآن وإقتلاع الإسلام؟! أليس من الأكرم لكم الرد رسميا وعلنا على هذه المطالب الوقحة، وعدم التورط بالذهاب إلى هذا اللقاء المشبوه؟! ..
والأمر ليس مرفوعا إلى الإمام الأكبر للأزهر الشريف، و إلى خادم الحرمين الشريفين، وإلى كافة علماء المسلمين فحسب، بل إلى أمة محمد، صلوات الله عليه، لذلك اكرر الصيحة: أفيقوا أيها المسلمون، أينما كنتم وأيا كان مستواكم العلمى أو المعرفى، افيقوا للدفاع عن الدين قبل أن تتفاقم الأحداث!.
فالهجمة الشرسة على الإسلام باتت من القحة والغطرسة المعلنة، بوضوح لا ريب فيه، بحيث يقتدى الرد عليها أن يكون قاطعا حاسما في الدفاع عنه، ليضع هؤلاء القوم بتعصبهم البغيض، والقائم بنيانهم على تل من الأكاذيب والنصوص المزورة، المنسوجة عبر القرون، في المكان الذى يستحقونه! ..
ـ [ابن وهب] ــــــــ [20 - 03 - 08, 03:13 م] ـ
في برنامج الشريعة والحياة
(عثمان عثمان: هل يجوز تهنئتهم بأعيادهم؟ هل تجوز مشاركتهم بالأفراح والأتراح؟ طبعا نتحدث عن أهل الكتاب.
يوسف القرضاوي: ما داموا في داخل مجتمعنا يجوز أن نهنئهم، لأن التهنئة هذه من حسن المعاشرة والإسلام لم يأمرنا بأن نسيء معاشرتهم بالعكس، الآية التي أنت بدأت بها الحلقة {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم .. } [الممتحنة:8] يعني الإسلام بيقسم غير المسلمين إلى صنفين مسالمين ومحاربين، المسالمين لم ينهنا أن نبرهم ونقسط إليهم.
عثمان عثمان: ما معنى البر والقسط هنا فضيلة الدكتور؟
يوسف القرضاوي: القسط هو العدل أنك تعطي الإنسان حقه، البر فوق العدل إحسان، يعني البر الحق .. القسط تعطيه حقه، البر تزيد عن الحق. القسط أنك تأخذ حقك، البر تتنازل عن شيء من حقك، فهو لم ينهنا لا عن البر .. وشوف كلمة البر اختار هذه الكلمة التي يعبر بها المسلمون عن أقدس حق بعد حقوق الله تبارك وتعالى بر الوالدين فقال {أن تبروهم} لن ينهانا الله .. ومن البر أن نهنئهم بأعيادهم، يعني واحد جاره مسيحي وبييجي هو في عيد الفطر وعيد الأضحى ويقول له عيدكم مبارك وعيدكم سعيد ولا .. أو في البلاد الأجنبية طالب بيدرس في الماجستير والدكتوراه المشرف بتاعه نصراني زميله اللي معه نصراني وبييجوا يهنوه، يا أخي {وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها .. } [النساء:86] ، ولذلك ورد عن شيخ الإسلام ابن تيمية أنه أجاز هذا رغم أنه في كتابه الصراط المستقيم شدد في قضية المشاركة، المشاركة أن الواحد يشاركهم في الأعياد، والمشاركة يعني تحتاج وقفة شوية لأنه أحيانا بيكون لهم أشياء خارجة عن مقتضى الدين عامة، إنما التهنئة هذه مجاملة طيبة لا .. ولذلك المرداوي في كتاب"الإنصاف"نقل عن شيخ الإسلام ابن تيمية أنه اختار هذا القول أو هذه الرواية في مذهب الإمام أحمد.)
انتهى
ابن تيمية لم يجز تهنئة النصارى بأعيادهم الدينية
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)