ـ [ابن وهب] ــــــــ [20 - 03 - 08, 03:31 م] ـ
(الجواب:
الأظهر عدم جواز تهنئة الكفار بأعيادهم سواء كانوا من أهل الكتاب (اليهود والنصارى) أو من غيرهم؛
المسألة فيها إجماع ومن ظن أن في المسألة نوع خلاف فقد أخطأ
وهو خطأ ناتج عن ظن (غير مطابق لواقع الخلاف)
ـ [أبو عامر الصقر] ــــــــ [20 - 03 - 08, 07:47 م] ـ
أنا حضرت جانبا من تلك المقابلة، وقد جاء القرضاوي بها بمصائب ... !!
نسأل الله العافية.
ـ [محمد الأمين] ــــــــ [15 - 05 - 08, 09:24 م] ـ
عقبات حوار الأديان تطغى على مؤتمر الدوحة
قاطعت شخصيات إسلامية بارزة المؤتمر للعام الخامس بسبب مشاركة حاخامات يهود مؤيدين لدولة إسرائيل فيه. وشدد رئيس جامعة الأزهر الدكتور أحمد الطيب على أن مؤتمرات الحوار لن تؤتي ثمارها إلا إذا توقف الغرب عن حواره مع الشرق بمنطق التعالي، وتوقف تنصير المسلمين وتحويلهم عن دينهم دون سواهم من المذاهب والأديان الأخرى. ولفت الطيب إلى ما وصفه بـ"تهافت الإعلام الغربي على تشويه صورة الإسلام والمسلمين ولاسيما على صعيد ربط الإسلام بالإرهاب".
وفي مداخلته بجلسة مخصصة لمناقشة الإساءة للرموز الدينية اليوم الأربعاء، تساءل الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي وزير الخارجية الجزائري الأسبق عن جدوى الحوار بين الأديان السماوية بعد اتهام الغرب للإسلام بأنه"دين عنف وإرهاب"عقب تفجيرات 11 سبتمبر.
وعرض الإبراهيمي جملة مما اعتبرها"مواقف معادية"للإسلام من جانب رموز وأتباع الديانة المسيحية، مشيرا -على وجه الخصوص- إلى تصريحات بابا الفاتيكان بنديكيت السادس عشر الذي ألصق العنف بالإسلام في محاضرة ألقاها بألمانيا عام 2006 وأثارت جدلا وانتقادات عنيفة. وانتقد الإبراهيمي ما وصفه بسلبية القيادات الدينية المسيحية واليهودية في واقعة نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم في الصحف الدنماركية، كما انتقد وقائع انتهاك حرمة القرآن الكريم من طرف الجيش الأمريكي في معتقل جوانتانامو وسجون أفغانستان.
الإبراهيمي لفت إلى عدم جدوى الحوار مع أتباع الديانة اليهودية إلا إذا اتخذت موقفا صريحا ضد الصهيونية كحركة عنصرية استعمارية توسعية لا فرق بينها وبين النازية، مؤكدا أن الحوار في ظل هذه الظروف يُعتبر إقرارا بالاحتلال والعدوان وإسهاما في وأد القضية الفلسطينية.
وتساءل:"إنهل"كان من الكرامة البشرية أن تُجوع شعوب وأمم وتحاصر لتموت موتا بطيئا؟"في إشارة لحصار غزة، وقال:"من أبشع أنواع الظلم والاعتداء على الكرامة الإنسانية أن يستحوذ %10% من سكان العالم على %90% من خيراته"، مفندا زعم بعض الدول أنها تدافع عن الكرامة الإنسانية والديمقراطية. وتعجب الوزير الجزائري الأسبق من التعصب ضد الإسلام باسم مكافحة الإرهاب إلى درجة إطلاق مصطلح"إسلاموفوبيا"عليه، والتطاول على الرسول باسم حرية التعبير. واستعرض الإبراهيمي بعض المحطات عبر التاريخ التي تعايش فيها المسلمون مع المسيحيين، مشيرا في هذا الصدد لشهادات بعض الكتاب الغربيين."
وردا على مداخلة الإبراهيمي، دعا البابا يوحنا قلته نائب بطريرك الأقباط الكاثوليك في مصر المشارك في الجلسة، إلى تجاوز الماضي متهما الوزير الجزائري السابق بـ"إحياء جراح مضى عليها زمن". لكن الإبراهيمي قال:"إن الماضي والحاضر لا يمكن فصلهما، ولمعرفة أصل الإشكال لا بد من دراسة الماضي".
ـ [عبد الحميد الفيومي] ــــــــ [16 - 05 - 08, 10:33 ص] ـ
(الجواب:
الأظهر عدم جواز تهنئة الكفار بأعيادهم سواء كانوا من أهل الكتاب (اليهود والنصارى) أو من غيرهم؛
المسألة فيها إجماع ومن ظن أن في المسألة نوع خلاف فقد أخطأ
وهو خطأ ناتج عن ظن (غير مطابق لواقع الخلاف)
أحسنتم ـ شيخنا الفاضل ـ وأصبتم بقول:"المسألة فيها إجماع"
فما فائدة:"الأظهر"؟؟ بارك الله فيكم
ـ [أبو محمد عبد الله الحسن] ــــــــ [05 - 12 - 08, 11:40 ص] ـ
عجِبتُ و أسِفتُ عند قراءتي أسماء بعضِهم، من بين الموقّعين.
لا حول و لا قوّة إلّا بالله.
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [05 - 12 - 08, 06:51 م] ـ
كثير من الموقعين من أهل البدع والخرافات، وهم من أجهل الناس بأصول الدين وما بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم من التوحيد.
ـ [محمد العوني] ــــــــ [05 - 12 - 08, 08:15 م] ـ
نعوذُ باللهِ من الذلةِ والهوان ..
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)