"أما عن كون الإسلام ديانة حربية، فالله قد قالها لإبراهيم في سفر التكوين 21:20،"وكان الله مع الغلام فكبر وسكن في البريّة وكان ينمو رامى قوس"!!."
أما الإستشهاد الثانى فيقول:
"لقد علمنا من جريدة"لانديباندان"L"Independant )) لمنطقة البرانس الشرقية (جنوب فرنسا) ، أن إمام مقاطعة بربينيان Perpignan )) المعتدل قد تم فصله بعد خمسة أشهر ..
"و وفقا للمسؤلين عن هذا الفصل، ومنهم الدكتور أكّارى Akkari )) ، فإن الإمام قد أذنب لأنه تسبب في قلاقل وسط الجماعة، لأنه نمّى علاقات مع مسؤلين دينيين آخرين، وقال أنه ديمقراطى، موضحا:"كنت آخذ الكثير من الأهمية في نظرهم، وكانوا يريدون استخدامى. وكنت قد أقمت حوارا حقيقيا مع الأتباع والسلطات وأيضا مع الديانات الأخرى".. وتلك كانت تصريحات الإمام أحمد الحَلَمى للجريدة."
"إن تصريحات الدكتور الأكّارى تثير الدهشة، لأنه أحد المنتخبين من الأغلبية المحلية، من جهة أخرى، يجب أن نقول أن هذه الإدارة لا تحب شيئا سوى ثُباتها المريح. فهنا كل شىء مباح، كل شىء، ما عدا إقلاق الراحة! ولا بد من توضيح أنه في إدارتنا يميلون أكثر تجاه المواقف الجذرية، شريطة ألا تعوق الراحة المطمئنة لفراش الزوجية الملطخ بدماء الأطفال الذين سيولدون أو بفراش علاقة خارج الزواج يتم تعقيمه بجدارة ـ ولا نتخيل أن الدكتور الأكّارى يمكن أن يتدنى إلى هذا المستوى الحقير ليتهم الأئمة بمثل هذه الأفعال!! ونواصل الإستشهاد:"
"ولا يمكننا إنكار أن هناك صراعات جادة داخل التحركات الإسلامية وأن هناك حركة ديمقراطية تتأكد وتقاوم الإسلام السياسى"..
ثم ينتقل كاتب هذا الخبر، في موقع الفاتيكان الإعلامى، إلى نقطة أخرى ليقول:"وفى رده على الخطاب الذى أرسلته بعض الشخصيات المعتدلة من المسلمين إلى المسؤلين المسيحيين، فإن البابا بنديكت ينتظر من إخواننا المسلمين أن يقيموا حرية عقيدة فعلية في أرض الإسلام، مثلما توجد في الديمقراطيات الكبرى تجاههم، و أنه يطالب بتطبيق حقوق الإنسان وفقا لوثيقة الأمم المتحدة."
"كيف إذن يمكن تفسير الموقف الحريص للبابا؟"
"لكى نفهم حرص قداسته، فيما يلى فقرة من خطاب ساندرو ماجيستر:"
"ومع ذلك - يقول الأب ترول Troll )) الجزويتى - هناك فارق سحيق بين الله الواحد بالنسبة للمسلمين والله الثالوث للمسيحيين، فيما يتعلق بالإبن الذى جعل نفسه بشرًا. إن"الكلمة السواء"الحقيقية يجب أن نبحث عنها في مكان آخر هو: أن نقوم بتطبيق هذه الوصايا في الواقع الفعلى للمجتمعات المتعددة العقائد، الآن وفورا. يجب البحث عنها في حماية حقوق الإنسان، وفى الحرية الدينية، وفى المساواة بين الرجل والمرأة، وفى الفصل بين السلطة الدينية والسلطة السياسية. إن خطاب ال138 مائع أو أخرص حول هذه الموضوعات".
ثم يتساءل كاتب هذا الإستشهاد قائلا:"هل هناك فرصة لنرى حرية العقيدة مطبقة ومحترمة في مجمل المناطق ذات الأغلبية المسلمة؟!"
"فى رأيى أن الوقت مبكر جدا. إذ أن الإسلام حاليا (من خلال أتباعه المتحمسين) يقوم بعملية جمود حيال قيم الغرب، على الرغم من أن أغلبية من المسلمين في علاقة معتدلة مع القيم الغربية ويتطلعون إلى العيش في سلام."
"لكن ذلك سوف يحدث ذات يوم، خاصة عندما يتم خفض الغرور القومى الحالى للحضارة الإسلامية (كحرب تخسرها أو عملية إرتداد جماعية؟) .."
لقد أوردت المقال الصادر عن الفاتيكان حتى يكون الكافة، مسلمون وغير مسلمين، على علم بما يحاك للإسلام من ترتيبات، قبل أن أتناول توضيح النقاط الأساسية، التى سوف يتم التعامل بمقتضاها، أو فرضها كورقة عمل على تلك الأدوات التنفيذية من"المسلمين"الذين اختارهم الفاتيكان لحضور أول لقاء تنفيذى يومى 3 و4 مارس القادم (2008) لتحريف الإسلام ..
وإذا قمنا بتلخيص ما نخرج به من الإستشهاد الأول نجد:
• أن لمحمد، صلوات الله عليه، عقليتين متناقضتين بين الآيات المكية والمدنية.
• أن محمدا، عليه الصلاة والسلام، قد أُرسل ليعلّم المسيحية لقريش، ثم حاد عن الرسالة إبتداءً من معركة بدر، التى خاضها لأغراضه الشخصية الحربية وبذلك فقد النبوة ولم يعد نبى الله!
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)