ـ [مصطفى جعفر] ــــــــ [01 - 01 - 08, 08:13 ص] ـ
للنصارى عيدان
الأول ما يسمونه بالميلاد
الثاني ما يسمونه بالقيامة.
الثاني معناه أن المسيح ماتت حقًا بالصلب ثم قام من الأموات حقًا
فمعنى النهنئة به معناه أنك تقرهم بهذا، وهذا كفر صراح.
أما ما يسمونه الأول، وهو ما يسمونه بالميلاد، فليس معناه ميلاد بشر، أو رسول
بل عندهم هو ميلاد الرب (تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا) .
فهو العيد الـ 2008 لميلاد الرب عندهم.
فبالتالي من يهنأهم بذلك يضرب أساس عقيدة نفسه {لم يلد ولم يولد} .
ـ [ابن وهب] ــــــــ [01 - 01 - 08, 11:05 ص] ـ
تنبيه
جاء في الفروع
(وَيُحَرَّمُ شُهُودُ عِيدٍ لِيَهُودَ أَوْ نَصَارَى، لِقَوْلِهِ تَعَالَى {وَاَلَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ} نَقَلَهُ مُهَنَّا.
وَقَالَهُ الْآمِدِيُّ، وَتَرْجَمَهُ الْخَلَّالُ بِالْكَرَاهَةِ)
وهذا الحرف جاء في المبدع
(ويحرم شهود عيد ليهود أو نصارى، نقله مهنا، وكرهه الخلال)
انتهى
فلا يظن ظان أن المقصود أن الخلال يرى الكراهة دون التحريم
ولكن هكذا كان يترجم العلماء
ومثاله البيهقي
(باب كراهة الدخول على أهل الذمة في كنائسهم والتشبه بهم يوم نيروزهم ومهرجانهم)
والكراهة هنا يطلق على ما هو أعم من التحريم أو الكراهة
ومثله تبويب البخاري
(باب ما يكره من المثلة)
إلى غير ذلك
فالخلال ترجمته مثل ترجمة البيهقي وغيره
وغفر الله لصاحب المبدع الذي جعل العبارة (وكرهه الخلال)
فأبهم
نبهت على هذا لأن أصحاب المدرسة العصرانية من أهل المذهب وغيرهم قد يستغلون هذا الحرف
في القول بأن المسألة خلافية
وهناك قول بالتحريم وقول بالكراهة
وبالتالي لا يقال بتحريم شهود أعياد النصارى واليهود
وفهم أصحاب المدرسة العصرانية فيه دخل
ـ [أسامة عباس] ــــــــ [01 - 01 - 08, 11:47 ص] ـ
ثم أخي الحبيب
إن كنت تحبهم حقا فراجعهم وأخبرهم بأنهم
خالفوا الاجماع وأدخلوا الوهن على أمه الإسلام وفتحوا بابا للشر يصعب اغلاقه
(انصر أخاك ظالما أو مظلوما)
يا شيخنا هم معترفون بمخالفتهم للإجماع!
اقرأ في موقعهم:
ولم يسبق من قبل أن المسلمين خرجوا بمثل هذا البيان التوافقي التفصيلي المحدّد حول الدين المسيحي. وعوضًا عن الانخراط في الجدل والمناظرة، تبنّى الموقعون على الوثيقة الموقف الإسلامي التقليدي الذي تتبناه غالبية المسلمين، والقائم على احترام كتب الله قبل القرآن الكريم، ودعوة المسيحيين إلى المزيد من الإخلاص لها والتمسّك بها، لا التقليل من ذلك الإخلاص
والله عبارة في غاية العجب!
وأيضًا، اقرأ الدعابة:
والآن، وبعد مرور عامٍ واحد بالتمام على تلك الرسالة، قام المسلمون بتوسيع رسالتهم. وفي الوثيقة التي تحمل العنوان"كلمة سواء بيننا وبينكم"تلاقى ثمانية وثلاثون ومائة عالمًا من العلماء ورجال الدين والمفكرين المسلمين، بالإجماع، لأول مرة منذ عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليعلنوا على الملأ القاسم المشترك بين المسيحية والإسلام. والموقعون على هذه الوثيقة ينتمون إلى جميع المذاهب والمدارس الفكرية الإسلامية، مثل الموقعين على"الرسالة المفتوحة". كما وقد مُثِّلت جميع البلدان أو المناطق الرئيسية الإسلامية في العالم في هذه الوثيقة، الموجهة إلى قيادات الكنائس في العالم، بل إلى جميع المسيحيين في كل مكان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون
ـ [يحيى القضاه] ــــــــ [01 - 01 - 08, 12:19 م] ـ
السلام عليكم أخي ابن وهب لو كان كلامك صحيح لما قال بعد ذكر"الكراهة"وبالغ فلان فقال حرام فهنا جاءت الكراهة مقابل التحريم
وجزاك الله كل خير
السلام عليكم
الأخوة الكرام، أرجو ممن عنده علم واطلاع أن يبين لنا الخطأ والخلل في كلمة"سواء"من غير تعصب ولا تعريض بالآخرين
ـ [ابو هبة] ــــــــ [01 - 01 - 08, 01:36 م] ـ
ولو كان عندهم محبة حقيقية لنبينا محمد عليه أتم الصلاة والتسليم، لما وادّوا وعظموا عدوه وشاتمه بنديكتوس لعائن الله عليه وعلى قومه. {لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم}
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)