صدقتَ والله,
وهذا هو:مقياس تعظيم الإسلام عند أهل الزمان. ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=121523)
ـ [أسامة عباس] ــــــــ [01 - 01 - 08, 02:09 م] ـ
السلام عليكم أخي ابن وهب لو كان كلامك صحيح لما قال بعد ذكر"الكراهة"وبالغ فلان فقال حرام فهنا جاءت الكراهة مقابل التحريم
وجزاك الله كل خير
وعليكم السلام ورحمة الله
ارجع إلى نص الكلام، ستجد أنه:
( ... وَبَالَغَ اَلشَّيْخُ أَبُو حَفْص اَلْكَبِير اَلنَّسَفِيُّ مِنْ اَلْحَنَفِيَّةِ فَقَالَ: مَنْ أَهْدَى فِيهِ بَيْضَة إِلَى مُشْرِكٍ تَعْظِيمًا لِلْيَوْمِ فَقَدْ كَفَرَ بِاَللَّهِ تَعَالَى)
والتحريم مجمع عليه كما نقل ابن القيم رحمه الله
الأخوة الكرام، أرجو ممن عنده علم واطلاع أن يبين لنا الخطأ والخلل في كلمة"سواء"من غير تعصب ولا تعريض بالآخرين
كلمتهم السوء -وليست كلمةً سواءً- ليس فيها خطأ أو خلل!
بل فيها كفرٌ والعياذ بالله! وفيها لعقٌ لأحذية النصارى!
وهاك بعض الاقتباسات منها، واحكم أنت بما أوتيت من فهمٍ على ما ستقرأ:
ولم يسبق من قبل أن المسلمين خرجوا بمثل هذا البيان التوافقي التفصيلي المحدّد حول الدين المسيحي. وعوضًا عن الانخراط في الجدل والمناظرة، تبنّى الموقعون على الوثيقة الموقف الإسلامي التقليدي الذي تتبناه غالبية المسلمين، والقائم على احترام كتب الله قبل القرآن الكريم، ودعوة المسيحيين إلى المزيد من الإخلاص لها والتمسّك بها، لا التقليل من ذلك الإخلاص
العبارة واضحة ولا تحتاج لشرح ولا لطول كلام! هم يدعون المسيحيين إلى التمسك بكتبهم! والإخلاص لها! ويتبرؤون وينفون عن أنفسهم أن يكونوا ممّن يدعو إلى الجدل والمناظرة! أو ممّن يدعو إلى التقليل من ذلك الإخلاص!
يدعون المسيحيين إلى التمسك بدينهم، ودينهم هو التثليث والشرك وتأليه المسيح، بجانب الكفر بنبوة النبي صلى الله عليه وسلم
ومن المصائب في تلك الكلمة السوء، زعمهم أن أصل الدين الإسلامي هو: حب الله، وحب الجار! والمسيحيون جيراننا!!!!! إذن: حب المسيحيين من أصول وأساسيات الدين الإسلامي!
ثم هم في جميع تلك الوثيقة، يشرحون التوحيد مقتصرين على توحيد الربوبية فقط، ويشيرون إلى أن المسيحيين أيضًا مؤمنون بهذا التوحيد! فلماذا الخلاف والشقاق؟؟!! دون أدنى تلميح إلى بطلان التثليث، أو إلى توحيد الألوهية، أو .. أو ..
هل رأيت بالله عليك تحريفًا للدين أشد من هذا؟!!
هل رأيت أحدًا من العالمين، مسلمًا كان أو مسيحيًا، أو ملحدًا: يلعق حذاء أعدائه بهذا الشكل المخزي؟!!!
اقرأ أيضًا وتعجب:
ربما يمكننا الآن فهم العبارة التي تقول"وخير ما قلت، أنا والنبيّون من قبلي"على أنها تعادل بدقة بين الصيغة المباركة"لا إله إلا الله، وحده، لا شريك له، له المُلْك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير"، و"الوصية الأولى والأعظم"بأن يحبّ المرء اللهَ بكل ما في قلبه ونفسه، التي نجدها في أماكن متعددة في الإنجيل. وهذا يعني، بعبارة أخرى، أن النبي محمدًا صلى الله عليه وآله وسلم ربما كان، من خلال الوحي، يقول من جديد وصية الإنجيل الأولى ويلمح إليها
واقرأ قولهم إن الاختلافات شكلية -فقط! - بين الإسلام والمسيحية:
في الوقت الذي يعتبر فيه الإسلام والمسيحية دينين مختلفين بوضوح - وفي نفس الوقت لا يوجد تقّليلٌ لبعض الاختلافات الشكلية بينهما - من الواضح أن الوصيتين العظيمتين تشكلان مجالًا لأرضية مشتركة وصلة بين القرآن الكريم، والتوراة، والعهد الجديد
ثم يقولون أيضًا:
إن المسلمين، والمسيحيين، واليهود، يجب أن يكونوا أحرارًا في الاستجابة لأمر الله بأن يتبع كلّ منهم ما أمرهم الله به
ويزداد الانبطاح واللعق فيقولون:
وكمسلمين، نقول للمسيحيين إننا لسنا ضدهم، وإن الإسلام ليس ضدهم - ما داموا لا يشنّون الحرب ضد المسلمين بسبب دينهم، أو يضطهدونهم ويخرجونهم من ديارهم
يا سبحان الله!!! قرنٌ كاملٌ من الزمان وهم يقتلوننا وينهشون أعراضنا، ومازال أناس من بني جلدتنا يستعطفونهم، ويقولون: (يا سادة لسنا ضدكم، ونحبكم، ونحن خُدّامكم، ولا داعي للعداء، وديننا يدعونا للسلام الكامل العادل الشامل، والسلام خيار استراتيجي، والسلام لا غنى عنه ... إلخ) !! وكأن الإسلام دينٌ لا جهاد فيه، ولا شوكة له
وكما قال الأخ محمد الأمين: الحمد لله الذي عافانا من انعدام كرامة هؤلاء المخذولين، فوالله لو كان عندهم جنس المروءة والكرامة لما قالوا ما قالوه!
ادخل إلى موقعهم، واقرأ كلمتهم السوء بتأنٍ، واحكم أنت عليها بارك الله فيك
ـ [أسامة عباس] ــــــــ [01 - 01 - 08, 02:18 م] ـ
تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ (80) وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)