وأما الطاغوت الحديث لمدرسة التيسير والتمييع وأقوى حججهم في مدافعة كل آية أو سنة ثابتة وهو قولهم:"فيه خلاف"ثم يفعلون ما يحلو لهم بعد ذلك فهذا جدير بأن يدل على غثاثة منهجهم واتباعهم للهوى وجدير بطلبة العلم أن يولوا هذا الموضوع اهتمامهم ويبينوا بطلان الاحتجاج بهذه المقولة الفاسدة على اتباع الإنسان لهواه في كل مسائل الدين.
ونسأل الله أن يقي المسلمين شر كل ذي شر وأن يعز كل من يريد رد الباطل ورفعة الأمة وأن يذل كل من يساهم في تردي الأمة وتشتيتها وتمييعها وأن يقي المسلمين شره.
ـ [ابن وهب] ــــــــ [31 - 12 - 07, 09:22 م] ـ
السلام عليكم
قال ابن حجر في فتح الباري 3/ 371 ترقيم الموسوعة الشاملة ما نصه"وَاسْتُنْبِطَ مِنْهُ كَرَاهَةُ اَلْفَرَحِ فِي أَعْيَادِ اَلْمُشْرِكِينَ وَالتَّشَبُّهِ بِهِمْ، وَبَالَغَ اَلشَّيْخُ أَبُو حَفْص اَلْكَبِير اَلنَّسَفِيُّ مِنْ اَلْحَنَفِيَّةِ فَقَالَ: مَنْ أَهْدَى فِيهِ بَيْضَة إِلَى مُشْرِكٍ تَعْظِيمًا لِلْيَوْمِ فَقَدْ كَفَرَ بِاَللَّهِ تَعَالَى".
انظر:"كراهية"ما تعليقكم وجزاكم الله خيرا
أخي الحبيب
الكراهة هنا كراهة تحريم
وهو مثل تبويب البخاري
(قوله باب ما يكره من الصلاة على المنافقين والاستغفار للمشركين)
(باب ما يكره من النياحة على الميت)
(باب ما يكره من اتخاذ المساجد على القبور)
(قوله باب ما يكره من الصلاة على المنافقين والاستغفار للمشركين)
قال الزين بن المنير عدل عن قوله كراهة الصلاة على المنافقين لينبه على أن الامتناع من طلب المغفرة لمن لا يستحقها لا من جهة العبادة الواقعة من صورة الصلاة فقد تكون العبادة طاعة من وجه معصية من وجه والله أعلم)
(باب ما يكره من المثلة)
(باب ما يكره من النميمة)
وفي الفتح لا بن حجر
(وعلى كراهة الرقي بغير كتاب الله علماء الأمة)
وعلى التسليم بأن المقصود بالكراهة غير التحريم فالمقصود أصل الكراهة دون التعرض لأصل الحكم
والتشبه بهم أنواع
وأما الفرح بأعيادهم فمحرم
وأما التهنئة فمحرم بلا ريب
وهذا الذي يصعب على بعض المعاصرين فهمه
ومخالفتهم للاتفاق والاجماع من أسهل ما يكون
وسبحان الله أمة الإسلام 14 قرن لا يعرف فيها عالم معتبر قدم تهنئة للنصارى في أعيادهم
لا في حال سلم ولا حال حرب
لا في عصر الاحتلال ولا في عصر الاستقلال
لا في حال ضعف ولا في حال قوة
ونبينا وسيدنا وحبينا وقدوتنا عاش في مكة - شرفها الله - فهل تراه قدم التهاني للمشركين في أعيادهم الوثنية
وحاشاه صلى الله عليه وآله وسلم
لا في العهد المكي ولا في العهد المدني
فأين أنتم من السيرة النبوية
ولا بارك الله في هدي يخالف هدي سيد ولد عدنان صلى الله عليه وآله وسلم
والصحابة من بعده وأهل العلم
هل وجدت أحدهم قدم التهاني للنصارى في أعيادهم
وجد من أهل الإسلام أخطاء وأخطاء وهل هل هناك عالم من علماء المسلمين قدم التهاني للنصارى
سبحان الله غفل عنه علماء الإسلام وتفطن له هولاء
والله نشهد أن هذا منكر
وهو فتح لباب من الشر عظيم
وفيه من ادخال الوهن على أمة الإسلام ما فيه
وإذا كانت مثل هذه المسائل تناقش
فلا نستغرب غدا من وجود من يؤيد فتح كنيسة في مكة - شرفها الله
من باب حوار الأديان
لا إله إلا الله
أخي الحبيب
إياك أن تبحث في شواذ المسائل لتؤيد باطل من وقع
وصدق الإمام مالك
أو كلما جاءنا رجل أجدل من رجل
نعم أو كلما جاءنا رجل ألق الشبهات تلو الشبهات
والله إنها لفتن
نعوذ بالله من مضلات الفتن
ـ [ابن وهب] ــــــــ [31 - 12 - 07, 09:41 م] ـ
ثم أخي الحبيب
إن كنت تحبهم حقا فراجعهم وأخبرهم بأنهم
خالفوا الاجماع وأدخلوا الوهن على أمه الإسلام وفتحوا بابا للشر يصعب اغلاقه
(انصر أخاك ظالما أو مظلوما)
ـ [أبو زارع المدني] ــــــــ [31 - 12 - 07, 11:50 م] ـ
ـ [محمد الأمين] ــــــــ [31 - 12 - 07, 11:53 م] ـ
ولا أظن أنَّ اثنين من المسلمين يختلفان، أن دعوة النصرانيّ إلى التمسّك والإخلاص لدينه = الدعوة إلى بقائه على: (التثليث والشرك، والكفر بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم) ، أي: دعوته إلى البقاء على الكفر البواح، لا، بل: والإخلاص له!
ثم دخلتُ إلى صفحة (المستلمين) ، فوجدتُ المخذولين قد ساقوا ألقاب المديح قبل أسماء القساوسة!
فهذا قداسة البابا بنديكتوس (الذي تطاول على النبي صلى الله عليه وسلم، وعلى الإسلام!)
وهذا قداسة البابا شنودة!
وهذا قداسة الأنبا فلان!
والله تعالى المستعان!
أسأل الله تعالى أن يهدي هؤلاء المخذولين، أو يقصم ظهورهم أجمعين، ويريحنا من كفرهم وانبطاحهم تحت أحذية النصارى! ولا أجد عبارات أرقّ لوصف حال مَنْ يدعون النصارى إلى التمسك بدينهم، والإخلاص له! [/ indent]
آمين
هؤلاء قوم أثرت فيهم الهزيمة الفكرية حتى اعتادوا على الذل، وسهلت عليهم المهانة، فترى الكافر يشتمهم ويسفه دينهم ويصرح بعداوته لهم، وهم يبشون في وجهه ويتزلفون له ويوادونه ... لكن من خالفهم من المؤمنين يسلقونه بألسنة حداد، ويرمونهم بالتخلف والإرهاب والتشدد وأمثال ذلك. فهؤلاء أذلة على الكافرين أعزة على المؤمنين.
ولو كان عندهم محبة حقيقية لنبينا محمد عليه أتم الصلاة والتسليم، لما وادّوا وعظموا عدوه وشاتمه بنديكتوس لعائن الله عليه وعلى قومه. {لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم}
والحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به وفضل أهل السنة على أهل البدع تفضيلًا كثيرا.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)