فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43592 من 67893

ـ [يحيى القضاه] ــــــــ [31 - 12 - 07, 07:01 م] ـ

أخي أبو الحسن الأثري أنا لا أريد منك أن تهنئ النصارى واليهود بأعيادهم، وأنا والحمد لله لا ولم ولن أهنيئهم ولكن المقصود أن تسمع للرأي الآخر خصوصا أن المسألة ليس فيها نص صريح لا من القرآن ولا من السنة ولو كان كذلك لقلنا سمعنا وأطعنا، وأن نترك تكفير الناس واتهام المخالف بالضلال والإلحاد والزندقة كما هو واضح من مشاركات بعض الأخوة وكأن الله تعالى وضعهم من أجل تصنيف الناس، ويحسبون أنهم معصومون وأنهم قطعا من أهل الجنة نسأل الله الثبات

ـ [عبدالله الخليفي المنتفجي] ــــــــ [31 - 12 - 07, 08:34 م] ـ

الرأي والرأي الآخر

هذه السفسطة المقيتة

الإيمان والكفر

السنة والبدعة

هذه حقيقة الأمر

ـ [بن نصار] ــــــــ [31 - 12 - 07, 08:53 م] ـ

أما أنا فبعد أن كانت الدمعة ستنزل بسبب هذا التلبيس في ما سموه (( كلمة سواء ) )على عموم المسلمين. .

لا أعلم لماذا استذكرت أبيات سمعتها قديما و هي صالحة لهذا المقام. .

تصدر للتدريس كل مهوس بليد قد تسمى بالفقيه المدرسي

فحق لأهل العلم ان يتمثلوا ببيت قديم شاع في كل مجلسي

لقد هزلت حتى بدا من هزا لها كلاها و حتى سامها كل مفلسي

ثم نظرت لهذه القضية من الجانب المشرق!!

ألا وهو تميز علماءنا عن غيرهم و وضوح هؤلاء القوم عن عوام الناس ..

وبضدها تتميز الأشياء. .

ـ [أبوعمرو المصري] ــــــــ [31 - 12 - 07, 09:00 م] ـ

ما يدور الآن وقبل ذلك وبعده جزء من خطة (طويلة المدى) يشارك فيها البعض مع معرفته بأبعادها ويشارك البعض الآخر باستغفال له وانخداع ببعض الشخصيات التي كان لها سوابق خير في الماضي ولكن تحت مطارق الابتلاء وضغوط الواقع غيرت وبدلت فبدلا من اتباع"سلامة المنهج"أصبح المتبع"منهج السلامة"وهذه الخطة (طويلة المدى) : هي إحداث تغيير نفسي وعقلي جذري عند المسلمين من أجل القضاء على عقيدة (كراهية الآخر) وتعني عقيدة (البراء من الكفار) ، والقضاء على عقيدة (الإرهاب) وتعني (الجهاد في سبيل الله) ، ولا يكون هذا إلا بنشر المؤتمرات والندوات والبيانات والمقالات والمحاضرات التي تنادي: بروح السلام، و المودة، والتسامح، والتعايش، وترك الصدام ومعاداة الآخرين، والتي يراد من خلالها القضاء على (الولاء والبراء) و (الجهاد) ، ولا يعني هذا أن يأتي (مشايخ من الكونجرس) أو (دعاة من السي آي إيه) أو (وعاظ من الإف بي آي) فيتولون إدارة المحاضرات والندوات والمؤتمرات وكتابة الفتاوى والبيانات، بل يكون عملهم هذا بتشجيع تيار من يسمونهم بالمنهج الوسطي الذي يقبل التعايش معهم، وينبذ الجهاد وأهله، وتمكينهم من (وسائل الإعلام) و (التعليم) ، مع شن هجمة: إعلامية، وفكرية، وتعليمية، وتربوية، قوية ولكنها (هادئة) على معاقل التوحيد والكفر بالطاغوت والبراءة من الكفار ومعاداتهم والجهاد في سبيل الله.

فمثل هذه البيانات ليست معزولة عن الأمور التي تجري على الساحة، بل هي تصب - وإن كان بغير قصد أحيانا - في خدمة الأهداف الغربية والشرقية لضرب عقيدة الولاء والبراء عند المسلمين.

والمقصود أن (التيار الإسلامي القادم) في العالم الإسلامي كله- والذي شاهدنا كثيرا من أفكاره ومواقفه- والمدعوم بـ (قوة) من (الحكومات) هو تيار (الإسلام الأمريكي) الذي يروج للتعايش والسلام والحوار والتسامح وترك (كراهية الآخرين) ، ونبذ الجهاد وأهله، وسيمكن لهم في (القنوات) و (الصحافة) و (الإعلام) و (الفتاوى) و (المحاضرات) و (التعليم) و غيرها، وسيروّج لما يسمى بـ (المنهج الوسطي المعتدل) ، في مقابل ضرب التيار السلفي المسمى بـ (الراديكالي) أو (الوهابي) والتضييق عليه في محاولة استئصاله، والله سبحانه مظهر دينه ولو كره الكافرون.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت