4 -الحرية الواسعة في الاجتهاد مع غض النظر عن الشروط المطلوبة في المجتهد، ومع غض النظر أيضا عن الأطر العامة التي يجب أن تضبط هذا الاجتهاد، ولذلك نجد أن كثيرا منهم وقعوا نتيجة لنا يسمونه بـ (الاجتهاد) في آراء شاذة ومنكرة لم يقل بها أحد من قبلهم، وشجعهم على ذلك موقفهم من الإجماع.
5 -الميل إلى تضيق نطاق الغيبيات ما أمكن، وذلك تأثرا بالتيار المادي الذي يسود الحضارة المعاصرة، ومن هنا جاء إقحام العقل في المسائل الغيبية، وتأويل الملائكة والجن والشياطين ... وعند غلاة العقلانيين نجد تأويل الصلاة والزكاة والصوم والحج.
6 -تناول الأحكام الشرعية العملية تناولا يستجيب لضغوط الواقع، ومتطلباته، وذلك كقضايا الربا، إضافة إلى قضايا (الوحدة الوطنية) التي تجمع المواطنين أيا كان دينهم، وكذلك قضايا (حرية الفكر) وغيرها.
ومعالجة هذه المسائل تبدو غالبا بصورة يمكن أن تكون مقبولة لدى مفكري الأمم الأخرى، ومتأثرة بالتيارات الفكرية السائدة.
وتبرز مثل هذه القضايا في كتابات عدد من المفكرين، كما نجد - مثلا - قضايا المرأة فكرة (قاسم أمين) الذي يقال إن (محمد عبده) كان وراء ما كتب حول تحرير المرأة.
• ولا يمكن تجاهل أن من بين المنتسبين لهذه المدرسة، أو المنسوبين إليها من لهم آراء سليمة في نبذ التقليد الأعمى، وفي الإصلاح الاجتماعي أو الاقتصادي، أو السياسي، أو التعليمي، أو غيرها.
إن من الطبيعي أن لا يكون هذا العرض لأصول أو معالم المدرسة العقلية مستوعبا مستوفيا وذلك خشية الإطالة، ويمكن مراجعة الكتب المتخصصة في هذا الموضوع وهي كثيرة أشير إلى أبرزها:
فمن الكتب التي تحدثت عن هذه المدرسة حديث المؤيد كتاب الشيخ (محمد البهي) الذي سماه (الفكر الإسلامي الحديث وصلته بالاستعمار الغربي) .
• ومن الكتب التي نقدت هذه المدرسة: (الصراع بين الفكرة الإسلامية والفكرة الغربية) للشيخ"أبي الحسن الندوي"و (الفكر الإسلامي المعاصر) لغازي التوبة، فقد تحدث عن المدرسة الإصلاحية ممثلة في"محمد عبده".
وكذلك"مفهوم تجديد الدين) للأخ الشيخ"بسطامي محمد سعيد"و (المدرسة العقلية في التفسير) للشيخ"فهد الرومي"."
وكذلك كتابات الأديب المؤرخ العالم المصري"محمد محمد حسين"-رحمه الله- وبالأخص كتاب (الاتجاهات الوطنية في الأدب المعاصر) وكتاب (الإسلام والحضارة الغربية) . وهذه المدرسة المسماة"بالمدرسة العقلانية"-وقد يسميها بعضهم"بالمدرسة العصرانية"نسبة إلى العصر الذي خضعت لظروفه وتأثرت به- تمد رواقها اليوم على عدد من المدارس، والجماعات، والأشخاص، والمعاهد، التي تهتم بالفكر الإسلامي في عدد من البلاد الإسلامية وفي بلاد أخرى، غربية في أمريكا وغيرها، ولذلك فإن من المهم استجلاء فكر هذه المدرسة ومعرفته.
باختصار من كتاب حوار هادئ مع الغزالي.
ـ [يحيى القضاه] ــــــــ [30 - 12 - 07, 08:23 م] ـ
السلام عليكم
أرجو من الأخوة الكرام التأكد قبل اتهام بعض العلماء بالتوقيع على هذه الوثيقة لأنني بحثت في بعض الأسماء من خلال القائمة التي أدرجها أحد الأخوة ولم أجد بعض الأسماء التي اتهمت أنها وقعت على هذه الوثيقة.
ـ [أسامة عباس] ــــــــ [30 - 12 - 07, 09:00 م] ـ
عن نفسي لا اعتقد أن جميع الموقعين يعرفون بخبايا هذا الأمر , ومع الأيام ستنكشف الأمور إن شاء الله ...
راسلت الدكتور بشار عواد معروف بخصوص الموضوع فأرسل لي (أنا لم أوقع على التهنئة بل وقعت على كلمة سواء) والله المستعان.
توقيعه على وثيقة (كلمة سواء) أشد، وأنكى، وأفظع، وأسوأ: من مجرد التهنئة! كما سبق مرارًا!
ليتك أخي تراسله ثانيةً، وتخبره بما أورده الإخوة من تلك الوثيقة الشنيعة، وتخبره بما ورد فيها من (دعوة المسيحيين إلى المزيد من التمسك والإخلاص لكتابهم!!) ، إلى آخر البلايا!
ـ [أسامة عباس] ــــــــ [30 - 12 - 07, 09:01 م] ـ
السلام عليكم
أرجو من الأخوة الكرام التأكد قبل اتهام بعض العلماء بالتوقيع على هذه الوثيقة لأنني بحثت في بعض الأسماء من خلال القائمة التي أدرجها أحد الأخوة ولم أجد بعض الأسماء التي اتهمت أنها وقعت على هذه الوثيقة.
وعليكم السلام ورحمة الله، عندنا شيئان:
1.تهنئة النصارى بالكريسماس: وقائمة الموقّعين عليها موجودة في إحدى مشاركات شيخنا ابن وهب
2.وثيقة (كلمة سواء) : وقائمة الموقّعين عليها موجودة في موقعهم الرسمي
وقد تجد بعض الاختلافات بين الأسماء في هذه وتلك
والثانية عندي أفظع بكثير من مجرد التهنئة!
ـ [يحيى القضاه] ــــــــ [30 - 12 - 07, 09:16 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مجرد استفسار
لماذا يحرم تهنئة أهل الكتاب بأعيادهم؟
وهل يفهم من التهنئة أنه إقرار لهم على دينهم؟ لا أظن أن أحدأ من المسلمين أو أهل الكتاب يفهم من التهنئة إقرارهم على ذلك
ولو كان ذلك صحيحا لحرم مجرد التبسم أو الضحك معهم لأنه قد يفهم منه إقرارهم، أرأيت لو كان لك ولد وارتكب معصية ثم تبسمت في وجهه ألا يفهم أنك راض عن فعله؟
فالتبسم والضحك مع أهل الكتاب أيضا حرام؟
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)