ـ [يحيى القضاه] ــــــــ [28 - 12 - 07, 09:37 ص] ـ
كلهم علماء والحمد لله وهؤلاء الذين ينكرون علمهم قد أنكروا علم أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد رحمهم الله جميعا وقالوا نحن رجال وهم رجال وشتان بين الثرى والثريا
ـ [يحيى القضاه] ــــــــ [28 - 12 - 07, 09:42 ص] ـ
حكم تهنئة الكفار بأعيادهم
قرارات المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث
حُذف
## المشرف ##
ـ [ابن وهب] ــــــــ [28 - 12 - 07, 10:19 ص] ـ
نفس شبهات العصرانيين التي رد عليها العلماء قديما
(ولا ننسى أن نذكر هنا أن بعض الفقهاء مثل شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه العلامة ابن القيم قد شددوا في مسألة أعياد المشركين وأهل الكتاب والمشاركة فيها)
وكأن ابن تيمية وابن القيم تفردوا بهذا
وإنا لله وإنا إليه راجعون
هذا يا جماعة مذهب العلماء كافة
وإن كان عندكم غير هذا فأظهروه لنا بدلا من الكلام الخطابي العاطفي
(ومن لوازم ذلك: وجود الأمومة وما لها من حقوق مؤكدة على ولدها في الإسلام، فهل من البر والمصاحبة بالمعروف أن تمر مناسبة مثل هذا العيد الكبير عندها ولا يهنئها به؟)
فهذا الكلام العاطفي الخطابي ليس من العلم الصحيح في شيء
ولو وقعتم ولو وقعوا على موضع من كلام أهل العلم يؤيد هذا الاختيار الخاطىء لذكرتموه
ومع هذا نطالبكم بالنقل الصحيح بخلاف القول المعروف المشهور
ـ [ابن وهب] ــــــــ [28 - 12 - 07, 10:23 ص] ـ
كلهم علماء والحمد لله وهؤلاء الذين ينكرون علمهم قد أنكروا علم أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد رحمهم الله جميعا وقالوا نحن رجال وهم رجال وشتان بين الثرى والثريا
صدقت أخي الحبيب
هولاء الذين خالفوا علماء الأمة قد أنكروا علم أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد رحمة الله عليهم جميعا وقالوا نحن رجال وهم رجال
وشتان بين الثرى والثريا
نعم شتان بين أئمة الإسلام وبين المعاصرين من أصحاب المدرسة العصرانية أو من شابههم في شيء
نسأل الله أن يردهم إلى الحق
ـ [رودريقو البرازيلي] ــــــــ [28 - 12 - 07, 10:27 ص] ـ
فتوى الشيخ العلامة ابن العثيمين (رحمه الله) :
سُئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله:
عن حُكم تهنئة الكفار بعيد (الكريسميس) ؟
وكيف نردّ عليهم إذا هنئونا به؟
وهل يجوز الذهاب إلى أماكن الحفلات التي يُقيمونها بهذه المناسبة؟
وهل يأثم الإنسان إذا فعل شيئا مما ذُكِر بغير قصد؟ وإنما فعله إما مجاملة أو حياءً أو إحراجا أو غير ذلك من الأسباب؟
وهل يجوز التّشبّه بهم في ذلك؟
فأجاب - رحمه الله:
تهنئة الكفار بعيد (الكريسميس) أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق، كما نقل ذلك ابن القيّم - رحمه الله - في كتابه أحكام أهل الذمة، حيث قال: وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق، مثل أن يُهنئهم بأعيادهم وصومهم، فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه فهذا إن سلِمَ قائله من الكفر فهو من المحرّمات، وهو بمنزلة أن تُهنئة بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثمًا عند الله، وأشدّ مَقتًا من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه. وكثير ممن لا قدر للدِّين عنده يقع في ذلك، ولا يدري قبح ما فعل، فمن هنّأ عبد بمعصية أو بدعة أو كُفْرٍ فقد تعرّض لِمقت الله وسخطه. انتهى كلامه - رحمه الله -.
وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حراما وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم لأن فيها إقرارًا لما هم عليه من شعائر الكفر، ورِضىً به لهم، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه، لكن يَحرم على المسلم أن يَرضى بشعائر الكفر أو يُهنئ بها غيره؛ لأن الله تعالى لا يرضى بذلك، كما قال تعالى: (إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ) . وقال تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا) وتهنئتهم بذلك حرام سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)