ـ [أبو خالد الكمالي] ــــــــ [28 - 12 - 07, 02:25 ص] ـ
قرأتُ الأسماء، و لكني لم أجد أيَّ عالم من بينهم!
والله أن تصدر التهنئة من عوام المسلمين أمر مؤسف، فكيف بها تصدر ممن يفتون الناس و يعلمونهم في أمور دينهم (كما هو مفترض) !!
ـ [عبدالرحمن الناصر] ــــــــ [28 - 12 - 07, 03:19 ص] ـ
صدقت أخي الفاضل ..
ليس بينهم عالمًا ..
(إذا مات العلماء اتخذ الناس رؤوسا جهالا) ..
ولكن كتبت في العنوان"عالما"مسايرة للصحيفة التي كتبت ذلك!
ولكن يعتبر بعضهم رموزا من رموز بعض التيارات"الإسلامية"، وخاصة"الإخوان المسلمين"!!
نسأل الله العافية.
ـ [أبو إبراهيم السلفي] ــــــــ [28 - 12 - 07, 03:57 ص] ـ
حُذف
## المشرف ##
ـ [عبدالرحمن الناصر] ــــــــ [28 - 12 - 07, 05:04 ص] ـ
عفوا ..
لعله"التسخيري"أو"عمرو خالد":)!
إن كان فيهم عالم فهو عالم سوء ..
ولكن حسب معرفتي لم أجد بينهم عالما!
حسب علمي طبعا ..
حفظك الله.
ـ [أبو إبراهيم السلفي] ــــــــ [28 - 12 - 07, 05:38 ص] ـ
حُذف
## المشرف ##
ـ [ابن عبد الغنى] ــــــــ [28 - 12 - 07, 05:50 ص] ـ
ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم
ـ [محمد العبادي] ــــــــ [28 - 12 - 07, 06:01 ص] ـ
ما ذكره معالي الشيخ ابن بية حفظه الله عجيب حقا خاصة نسبة جواز ذلك إلى ابن تيمية!!!!، ولعل أحدا يناقشه لكن بمراعاة الأدب؛ احتراما لمنزلة الرجل.
ـ [أبو ممدوح] ــــــــ [28 - 12 - 07, 07:28 ص] ـ
حُذف
## المشرف ##
ـ [ابن وهب] ــــــــ [28 - 12 - 07, 07:52 ص] ـ
إنا لله وإنا إليه راجعون
لمثل هذا يذوب القلب من كمد
أي والله لمثل هذا يذوب القلب من كمد
وزعم من زعم أن هذا من المسائل الخلافية زعم باطل
قال شيخنا الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله
(تهنئة الكفار بعيد الكريسماس أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق، كما نقل ذلك ابن القيم - رحمه الله - في كتابه "أحكام أهل الذمة"، حيث قال: "وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالأتفاق، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم، فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن تهنئه بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثمًا عند الله، وأشد مقتًا من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه. وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك، ولا يدري قبح ما فعل، فمن هنأ عبدًا بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه". انتهى كلامه - رحمه الله -.)
فإنا لله وإنا إليه راجعون
ثم أخبرني بربك أين المصلحة وما مقارنة ذلك بحلف الفضول
لا إله إلا الله
ونسبة هذا القول الباطل إلى الإمام الرباني أحمد بن عبد الحليم بن تيمية - رحمه الله
من أبطل الباطل
فليتق الله من ينسب هذا إلى ابن تيمية
اه من المدرسة العصرانية
وصدق من قال العصرنة قنطرة العلمانية
وبمثل هذا يفرح (العلمانيون) في بلادنا
والعجب أنهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا
لا إله إلا الله
وفي التاريخ عبر
هل أيد ابن تيمية تهنئة الكفار بأعيادهم
اتق الله يا عبد الله
ستكتب شهادتهم ويسألون
ـ [ابن وهب] ــــــــ [28 - 12 - 07, 08:01 ص] ـ
قال الإمام الرباني ابن القيم - رحمه الله
(فصل في تهنئتهم
بزوجة أو ولد أو قدوم غائب أو عافية أو سلامة من مكروه ونحو ذلك وقد اختلفت الرواية في ذلك عن أحمد فأباحها مرة ومنعها أخرى والكلام فيها كالكلام في التعزية والعيادة ولا فرق بينهما ولكن ليحذر الوقوع فيما يقع فيه الجهال من الألفاظ التي تدل على رضاه بدينه كما يقول أحدهم متعك الله بدينك أو نيحك فيه أو يقول له أعزك الله أو أكرمك إلا أن يقول أكرمك الله بالإسلام وأعزك به ونحو ذلك فهذا في التهنئة بالأمور المشتركة
وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول عيد مبارك عليك أو تهنأ بهذا العيد ونحوه فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثما عند الله وأشد مقتا من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه
وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ولا يدري قبح ما فعل فمن هنأ عبدا بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه وقد
كان أهل الورع من اهل العلم يتجنبون تهنئة الظلمة بالولايات وتهنئة الجهال بمنصب القضاء والتدريس والإفتاء تجنبا لمقت الله وسقوطهم من عينه وإن بلي الرجل بذلك فتعاطاه دفعا لشر يتوقعه منهم فمشى إليهم ولم يقل إلا خيرا ودعا لهم بالتوفيق والتسديد فلا بأس بذلك وبالله التوفيق)
ـ [ابن وهب] ــــــــ [28 - 12 - 07, 08:02 ص] ـ
وهولاء الذين زعموا أنهم من جماعة (كلمة سواء)
تأملوا
(قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون(64)
قال أبو جعفر: يعني بذلك جل ثناؤه: {قل} يا محمد لأهل الكتاب وهم أهل التوراة والإنجيل {تعالوا} هلموا {إلى كلمة سواء} يعني: إلى كلمة عدل بيننا وبينكم والكلمة العدل هي أن نوحد الله فلا نعبد غيره ونبرأ من كل معبود سواه فلا نشرك به شيئا
وقوله: {ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا} يقول: ولا يدين بعضنا لبعض بالطاعة فيما أمر به من معاصي الله ويعظمه بالسجود كما يسجد لربه {فإن تولوا} يقول: فإن أعرضوا عما دعوتهم إليه من الكلمة السواء التي أمرتك بدعائهم إليها فلم يجيبوك إليها {فقولوا} أيها المؤمنون للمتولين عن ذلك اشهدوا بأنا مسلمون)
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)