اختار فيه زهاء ألف كلمة مما لم يرد في فصيح ثعلب ورتّبه على حروف المعجم.
يوجد مخطوطا في مكتبة لاله لي برقم 3614وفي مكتبة بشير آغا برقم 193.
[372] ذيل الفصيح لموفق الدين أبي محمّد عبد اللطيف بن يوسف بن محمد البغدادي المعروف بابن اللباد المتوفى سنة 629هـ.
ذكره خليفة بحرف الفاء من كشف الظنون لدى كلامه عن كتاب الفصيح لثعلب.
قال في أوله بعد التحميد:
«وبعد فإنا مزمعون أن نثبت في هذه الأوراق من الألفاظ التي يتداولها النّاس في مخاطباتهم وكتبهم ما يغلط فيه كثير من الشّداة والكتّاب، فنخبر بالصواب فيه ليتجنب ما عداه، وينبغي لمن أراد الدخول في العلية أن يضم معرفة هذه الألفاظ إلى معرفة ما في كتاب الفصيح لثعلب بزياداته، فإن اللحن يتولّد في الأمم والنواحي بحسب العادات والسير، وبالله التوفيق.»
طبع بالمطبعة النموذجية بمصر سنة 1368هـ ضمن مجموعة تضمّه وكتاب التلويح في شرح الفصيح لأبي سهل محمد بن علي الهروي، وكتاب فعلت وأفعلت للزجاج، وقطعة من أول كتاب الاشتقاق لابن دريد مع تقدمات وهوامش بقلم الأستاذ محمد عبد المنعم خفاجي.
[373] نظم الفصيح لموفق الدين عبد اللّطيف البغدادي
السّابق الذكر قبله.
ذكره خليفة بحرف الفاء من كشف الظنون لدى كلامه عن فصيح ثعلب.
[374] نظم الفصيح لعزّ الدّين أبي حامد عبد الحميد بن هبة الله بن محمّد المدائني المعروف بابن أبي الحديد المتوفى سنة 656هـ.
ذكره ابن شاكر في فوات الوفيات، وخليفة بحرف الفاء من كشف الظنون لدى كلامه عن فصيح ثعلب، وجرجي زيدان في تاريخ الآداب العربية، والزركلي في الأعلام.
يوجد مخطوطا بالإسكوريال.
[375] نظم الفصيح لشهاب الدّين أبي عبد الله محمّد بن أحمد بن الخليل الخويي المتوفى سنة 693هـ.
ذكره السيوطي في بغية الوعاة، وخليفة بحرف الفاء من كشف الظنون وهو يتكلم عن فصيح ثعلب.
وهو عنوان نظم عقد فيه كتاب الفصيح لثعلب في زهاء ألف وثلثمائة بيت وقال في فاتحته:
حمد الإله واجب لذاته
وشكره على على هباته
نحمده سبحانه ونشكره
ومن ذنوب سلفت نستغفره
ثم نوالي أفضل الصلاة
على الرّسول الطاهر الصفات
محمّد ذي الكلم الفصيح
والفضل والتّقديس والتسبيح
صلى عليه ربنا وسلّما
كما هدى بنوره وسلما
وبعد هذا فجرى في خاطري
من غير ندب نادب أو آمر
أن أنظم الفصيح في سلوك
من رجز مهذب مسبوك
وبعض ما لا بد من تفسيره
وشرحه والقول في تقريره
من غير أن أعدو ذاك المعنى
واللّفظ إلا لاضطرار عنا
فالمرء قد تنتابه الضروره
فتصبح النفس بها مقهوره
رجوت فيه من إلاهي الأجرا
والذكر في عباده والشكرا
والآن حين أبتدي في القول
والحمد لله العظيم الطول
طبعت موطأة الفصيح بفاس ضمن مجموع المتون الكبير.