فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 393

حدّثني به الشيخ أبو محمد بن عتاب رحمه الله إجازة قال: نا به القاضي أبو عمر أحمد بن محمد بن

يحيى بن الحذاء قال: نا به القاضي عبد الرحمان بن محمد بن عيسى قال: نا أبو بكر محمد بن الحسن الخشني قال: نا عمي محمد بن محمد بن عبد السلام عن أبيه محمد مؤلفه رحمه الله».

ذكره ابن النديم في الفهرست.

ذكره ابن الأثير في مقدمة النهاية.

لأبي محمد قاسم بن ثابت بن عبد العزيز العوفي السرقسطي المتوفى سنة 302هـ.

ذكره أبو بكر محمد بن الحسن الزبيدي في كتابه:

«طبقات النحويين واللغويين فقال بشأنه ما نصّه:

«وألّف قاسم كتابا في شرح الحديث سماه «كتاب الدلائل» وبلغ فيه الغايتين: الإتقان والتجويد، حتى حسد عليه، وذكر الطاعنون أنه من تأليف غيره من أهل المشرق، فمات قبل إكماله، فأكمله أبوه ثابت بن عبد العزيز.

سمعت إسماعيل بن القاسم البغدادي يقول: لم يؤلف بالأندلس كتاب أكمل من كتاب ثابت (كذا) في شرح الحديث، وقد طالعت كتبا ألّفت فيما لديكم، ورأيت كتاب الخشني في شرح الحديث وطالعته فما رأيته صنع شيئا، وكذلك كتاب عبد الملك بن حبيب.

قال محمد بن الحسن: ولو قال إسماعيل إنه لم ير بالمشرق كتابا أكمل من كتاب قاسم في معناه لما ردت مقالته، على أن لأبي عبيد في هذا الفن فضل السبق إليه.

وقال إسماعيل: أخذت كتاب الدلائل على ولد قاسم إعجابا مني بالكتاب، وما كان ولده أهلا للأخذ عنه.

قال محمد بن حسن: وكان ابنه مضعفا، وكان ثابت وقاسم من أهل الفضل والورع والعبادة».

وقال عنه الحميدي في جذوة المقتبس:

«كتاب غريب الحديث، رواه عنه أبوه ثابت، وله فيه زيادات، وهو كتاب حسن مشهور، وذكره أبو محمد بن حزم وأثنى عليه وقال: ما شآه أبو عبيد إلا بتقدم العصر» .

وذكره ابن خير في فهرسة ما رواه عن شيوخه قائلا:

«كتاب شرح غريب الحديث ومعانيه، وهو المسمى بكتاب الدلائل، تأليف أبي محمد قاسم بن ثابت بن حزم السرقسطي رحمه الله، حدّثني به الشيخ أبو الحسن يونس بن محمد بن مغيث قراءة مني عليه في أصل كتابه بمنزله، والشيخ أبو عبد الله جعفر بن محمد ابن مكي بن أبي طالب قراءة مني عليه في كتابي، وهو يمسك على أصل كتابه بمنزله أيضا، قالا: حدّثنا به الشيخ أبو مروان عبد الملك بن سراج بن عبد الله بن سراج سماعا منهما عليه، قال: نا به القاضي أبو الوليد يونس بن عبد الله بن مغيث، قال: نا به أبو الفضل عباس بن عمرو الصقلي الوراق الزاهد، قال: نا به ثابت بن قاسم بن ثابت، قال: حدّثني به أبي القاسم ابن ثابت رحمه الله إجازة، وحدّثني به ثابت بن حزم قراءة مني عليه، إذ مات أبي وأنا صغير، وعمر جدي حتى أخذت عنه الكتاب وسمعته منه، وكان سماعهما واحدا، ورحلتهما واحدة، رحلا سنة 208هـ إلى المشرق. ويقال إنهما اشتركا في تأليفه» .

ثم ذكر روايته له بأسانيد أخرى عن شيوخ آخرين.

يوجد منه المجلد الثاني والثالث بالخزانة العامة بالرباط في مخطوطة أندلسية نفيسة برقم (197أوقاف) .

ومنه مخطوطة مجلده الثاني بالمكتبة الظاهرية بدمشق، وهي في 180ورقة بخط مغربي برقم: (1579) فرغ منها ناسخها بقرطبة عام 499هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت