نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، وياقوت في الإرشاد، والقفطي في الإنباه.
ذكره ابن النديم في الفهرست، ضمن المسرد الذي سمى فيه الكتب المؤلفة في غريب الحديث.
ونسبه إليه ابن فرحون في الديباج المذهب، والسيوطي في بغية الوعاة، والبغدادي في هدية العارفين.
ذكره ابن النديم في الفهرست، وهو يسمي الكتب المؤلفة في غريب الحديث.
ونسبه إليه ياقوت في الإرشاد، وخليفة في كشف الظنون، وإسماعيل البغدادي في هدية العارفين.
نسبه إليه الدكتور حسين نصار في المعجم العربي ولم أقف على مرجعه في هذه النسبة.
ذكره ابن الأثير في مقدمة النهاية، وياقوت في الإرشاد، والسيوطي في بغية الوعاة.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، والقفطي في الإنباه، والسيوطي في بغية الوعاة، وإسماعيل البغدادي في هدية العارفين وفي إيضاح المكنون.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، وياقوت في الإرشاد والسيوطي في البغية، والداودي في طبقات المفسرين، وخليفة في كشف الظنون، والبغدادي في هدية العارفين.
ذكره ابن النديم في الفهرست، وابن خير في الفهرسة، والأزهري في مقدمة التهذيب، وأبو البركات الأنباري في النزهة، والقفطي في إنباه الرواة، وابن خلكان في الوفيات، والسيوطي في بغية الوعاة، والداودي في طبقات المفسرين، وخليفة في كشف الظنون، وإسماعيل البغدادي في هدية العارفين.
كان ابن قتيبة قد ابتدأ العمل فيه بتتبع ما فات أبا عبيد القاسم بن سلام الهروي في كتابه غريب الحديث، وسمع طلبة العلم به، فرغبوا إليه أن يملي عليهم من ذلك ما يرتفع إليه في كل أسبوع مستعجلين الاستفادة، فأجابهم إلى ذلك وبدأ فيه وتمادى عليه حتى تم إملاء
الكتاب، فأشاعوه في الناس وحملوه إلى الأمصار والأقاليم، ثم وقف بعد الذي كان على أشياء من غريب الحديث فاتته في التدوين فدونها في تأليف ثان ترجمه بالزوائد في غريب الحديث، ثم إنه جمع بين العملين معا فكان منهما كتابه غريب الحديث الذي قال فيه ابن الأثير من مقدمة نهايته: