نسبه إليه أبو البركات الأنباري في النزهة، وياقوت في الإرشاد، والتاج السبكي في الطبقات.
وذكره القفطي في إنباه الرواة باسم كتاب «الألفاظ الفقهية» والخلكاني في الوفيات وقال بشأنه ما نصّه:
«وله (يعني الأزهري) تصنيف في غريب الألفاظ التي استعملها الفقهاء في مجلد، وهو عمدة الفقهاء في تفسير ما يشكل عليهم من اللغة المتعلقة بالفقه» .
وعزاه إليه السيوطي في بغية الوعاة، والداودي في طبقات المفسرين كلاهما باسم: «تفسير ألفاظ مختصر المزني» وجاءت تسميته في إحدى مخطوطاته هكذا:
«كتاب الزاهر في غرائب ألفاظ الشافعي» .
شرح فيه ألفاظ الفقه الشافعي الواردة في مختصر أبي ابراهيم اسماعيل بن يحيى المزني المتوفى سنة 264هـ.
يوجد مخطوطا بدار الكتب المصرية وكوبريلي وطبقبو وبرلين والمتحف البريطاني.
لأبي سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي البستي المتوفى سنة 388هـ.
ذكره التاج السبكي في طبقات الشافعي (ج 3، ص 290) فقال ما نصّه:
«قال الخطابي في كتابه: تفسير اللغة التي في مختصر المزني: بلغني عن إبراهيم بن السري الزجاج النحوي أنه كان يذهب إلى أن الصاد تبدل سينا مع الحروف كلها لقرب مخرجهما، فحضر يوما عند علي بن عيسى فتذاكرا هذه المسألة واختلفا فيها وثبت الزجاج على مقالته، فلم يأت على ذلك إلا قليل من المدة فاحتاج الزجاج إلى كتاب إلى بعض العمال في العناية، فجاء إلى علي بن عيسى الوزير ينتجز الكتاب فلما كتب علي ابن عيسى صدر الكتاب وانتهى الى ذكره كتب:
وإبراهيم بن السري من أخس إخواني فقال الرجل: أيها الوزير الله الله في أمري، فقال له علي بن عيسى: إنما أردت: (أخص) وهذه لغتك فأنت أبصر، فإن رجعت وإلا أنفذت الكتاب بما فيه، فقال: قد رجعت أيها الوزير فأصلح الحرف وطوى الكتاب».
لمحيي الدين أبي زكريا يحيى بن شرف بن مري ابن حسن الحزامي النووي المتوفى سنة 676هـ.
ذكره خليفة في كشف الظنون فقال بشأنه ما نصّه:
«تهذيب الأسماء واللغات للإمام محيي الدين يحيى ابن شرف النووي، وهو كتاب مفيد مشهور في مجلد، جمع فيه الألفاظ الموجودة في مختصر المزني، والمهذب، والوسيط، والتنبيه، والوجيز، والروضة، وقال: إن هذه الستة تجمع ما يحتاج إليه من اللغات، وضم إلى ما فيها جملا مما يحتاج إليه مما ليس فيها من أسماء الرجال والملائكة والجن ليعم الانتفاع، ورتبه على قسمين:
الأول في الأسماء والثاني في اللغات».
نشرته إدارة الطباعة المنيرية في أربعة أجزاء (بدون تاريخ) .
لزين الدين عبد الرحمان بن علي بن أحمد البسطامي الأنطاكي المتوفى سنة 858هـ.
نسبه إليه خليفة في كشف الظنون، والبغدادي في هدية العارفين.
نسبه لنفسه في حسن المحاضرة، وعزاه إليه خليفة في كشف الظنون، وجميل العظم في عقود الجوهر.