فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 393

وأنا أسأل الله عونا على ما قصدت إليه ونويته، إنّه

المأمول المستعان، والمعهود منه الفضل والإحسان».

رتبه على الألفباء المغربية، وقسم المواد داخل كل حرف على بابين: أحدهما للمثلّث المتّفق المعنى، والآخر للمثلّث المختلف المعنى، وبدأ في حركات التثليث بالمفتوح، وأتلاه بالمكسور، وجاء بعدهما بالمضموم، وبسط القول في شروح المثلّثات بسطا وسيعا مستشهدا فيه بالقرآن والحديث والمأثور من الأشعار والأمثال والأسجاع.

منه مخطوطة بمكتبة جامعة ييل تمّت كتابتها عام 594هـ وأخرى بمكتبة جامعة القرويين بفاس فرغ منها ناسخها عام 636هـ.

ويوجد أيضا مخطوطا بعاطف أفندي، وبمكتبة ملى بإيران، وبدار الكتب المصرية.

حقّقه الأستاذ صلاح مهدي علي الفرطوسي وطبع تحقيقه بالعراق في جزأين ضمن سلسلة كتب التراث برقم (111) سنة 1981م.

[1253]الألفاظ المثلّثة المعاني

لأبي البيان نبا بن محمّد بن محفوظ القرشي المتوفى سنة 551هـ.

«انظر تحقيق الفرطوسي لمثلّث ابن السيّد (ج 1، ص 59) .

[1254] المثلّث في اللغة

لرجل تبريزي.

وقف عليه ابن خلكان وقال عنه وهو بصدد الكلام عن قطرب ومثلّثه ما نصّه:

«وهو (يريد قطربا) أوّل من وضع المثلّث في اللغة، وكتابه وإن كان صغيرا لكنّ له فضيلة السبق، وبه اقتدى أبو محمّد عبد الله بن السيّد البطليوسي، وكتابه كبير.

ورأيت مثلّثا آخر لشخص تبريزي، وليس هو الخطيب أبا زكرياء التبريزي، بل هو غيره، ولا أستحضر اسمه الآن، وهو كبير أيضا وما قصّر فيه».

[1255] الباهر في المثلّث مضافا إليه المثنيات

لأبي حفص عمر بن محمّد بن أحمد بن عديس القضاعي القرطبي المتوفى سنة 596هـ.

ذكره المراكشي في القسم الثاني من السفر الخامس من الذيل والتكملة (ص 458) وهو يترجم صاحبه القضاعي ويثني عليه فقال:

«وكان إماما في اللغة، مستبحرا في حفظها، ذاكرا للتواريخ والآداب، نحويّا يقظا ماهرا، وله في اللغات والآداب مصنّفات مفيدة بأن فيها إدراكه وحضور ذكره واستقلاله بما تعاطاه من ذلك، منها «الباهر في المثلّث مضافا إليه المثنيات» وقفت عليه بخطه في ثلاثة مجلدات متوسطة إلى الكبر أقرب».

وفي بغية الوعاة للسيوطي ما نصّه:

«عمر بن محمّد بن أحمد بن علي بن عديس أبو حفص القضاعي البلنسي اللغوي قال الصفدي: حمل عن أبي محمّد البطليوسي الكثير، وصنّف المثلّث عشرة أجزاء ضخمة دلّ على تبحّره وسعة اطلاعه» .

[1256] المثلّث لزين الدّين أبي الحسين يحيى بن معطي بن عبد النور المغربي الزواوي المتوفى سنة 628هـ.

نسبه إليه ياقوت في الإرشاد، والسيوطي في بغية الوعاة.

[1257] إكمال الاعلام، بتثليث الكلام لجمال الدّين أبي عبد الله محمّد بن عبد الله بن محمّد ابن عبد الله الطائي الجياني

المعروف بابن مالك والمتوفى سنة 672هـ.

هو تأليف نثري في المثلّثات، صدّره بمقدّمة ذكر فيها الباعث على التأليف، والمنهاج الذي سار عليه في

ترتيبه، والمراجع التي اعتمدها فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت