يراد بغريب الحديث مثل ما أريد بغريب القرآن مما أسلفناه في التصدير الذي قدمناه بين يدي المعاجم التي ألفت في غريب القرآن.
وقد تكلم الرسول عليه الصلاة والسلام بالكثير من الأقوال في التشريع والمواعظ والآداب، وانتهى إلينا غير قليل من أقواله مضافا إليه أقوال صحابته وتابعيهم، وفي كل ذلك غريب اهتم به اللغويون فدونوا فيه معاجم هي ما نحاول فهرسته في المسارد التالية:
ذكره ابن النديم في الفهرست وقال بشأنه وشأن كتابه ما نصّه:
«راوية أبي البيداء الرياحي، شاعر، عالم باللغة، وله من الكتب كتاب النحويين، كتاب غريب الحديث، وترجمته: ما جاء في الحديث المأثور عن النبي صلّى الله عليه وسلّم مفسرا، وعلى أثره ما فسر العلماء من السلف» .
ووصف ابن درستويه غريب أبي عدنان هذا فقال عنه ما نصّه:
«ذكر فيه الأسانيد، وصنفه على أبواب السنن والفقه، إلا أنه ليس بالكبير» .
وذكره السيوطي في البغية، والداودي في طبقات المفسرين لدى كلامه عن غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، والأنباري في النزهة، وابن الأثير في مقدمة النهاية، وياقوت في الإرشاد، والقفطي في الإنباه، والخلكاني في الوفيات، والسيوطي في البغية، والداودي في طبقات المفسرين وهو يتحدث عن غريب الحديث لأبي عبيد، وخليفة في كشف الظنون، والبغدادي في هدية العارفين.
ذكره ابن النديم في الفهرست، وأبو البركات الأنباري في النزهة، وابن الأثير في مقدمة النهاية، وياقوت في الإرشاد، والقفطي في إنباه الرواة، والخلكاني في الوفيات، والداودي في طبقات المفسرين، وهو يتكلم عن غريب الحديث لأبي عبيد، وخليفة في كشف الظنون، وإسماعيل البغدادي في هدية العارفين.
نسبه إليه الداودي في طبقات المفسرين.