قال عنه ابن الأثير في مقدمة نهايته ما نصّه:
«قيل إن أول من جمع في هذا الفن شيئا وألّف أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمي، فجمع من ألفاظ غريب الحديث والأثر كتابا صغيرا ذا أوراق معدودات، ولم تكن قلته لجهله بغيره من غريب الحديث، وإنما كان ذلك لأمرين: أحدهما أن كل مبتدئ لشيء لم يسبق إليه، ومبتدع لأمر لم يتقدم فيه عليه فإنه يكون قليلا ثم يكثر، وصغيرا ثم يكبر، والثاني أن الناس يومئذ كان فيهم بقية وعندهم معرفة، فلم يكن الجهل قد عم، ولا الخطب قد طم» .
وذكر ابن خير في الفهرسة إسناده منه إلى مؤلفه قائلا:
«كتاب شرح غريب الحديث لأبي عبيدة معمر بن المثنى حدّثني به القاضي أبو بكر بن العربي رحمه الله، قال أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي قال: أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي، قال: أنا أبو حفص عمر بن أحمد بن هارون الآجرّي المقرئ قال: أنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد ابن عبد الله بن بكير التميمي عن سهل بن علي الدوري عن أبي الحسن الأثرم عن أبي عبيدة معمر بن المثنى رحمه الله» .
وذكره ابن النديم في الفهرست، والقفطي في إنباه الرواة، وياقوت في إرشاد الأريب، وابن خلكان في الوفيات، والسيوطي في المزهر وفي بغية الوعاة، والداودي في طبقات المفسرين عند كلامه على غريب الحديث لأبي عبيد، وإسماعيل البغدادي في هدية العارفين.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، والقفطي في الإنباه، وياقوت في الإرشاد، والسيوطي في البغية، والبغدادي في هدية العارفين.
ذكره ابن النديم في الفهرست، وهو يسمي الكتب المؤلفة في غريب الحديث.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، وقال بشأنه ما نصّه:
«غريب الحديث، نحو مائتي ورقة، رأيته بخط السكري» .
وذكره ابن الأثير في مقدمة «النهاية» ورفعه فوق كتاب أبي عبيدة في غريب الحديث فقال ما نصّه:
«ثم جمع عبد الملك بن قريب الأصمعي، وكان في عصر أبي عبيدة وتأخر عنه، كتابا أحسن فيه الصنع وأجاد، ونيف على كتابه وزاد» .
ونسبه إليه القفطي في إنباه الرواة، وابن خلكان في الوفيات، وابن شاكر في عيون التواريخ، والصفدي في الوافي بالوفيات، والبغدادي في إيضاح المكنون.
قال الخلكاني في وفياته راويا عن الهلال بن العلاء الرقي:
«من الله على هذه الأمة بأربعة في زمانهم:
بالشافعي، تفقه في حديث رسول الله صلّى الله عليه وسلم، وبأحمد ابن حنبل، ثبت في المحنة، ولولا ذلك لكفر الناس، ويحيى بن معين، نفي الكذب عن حديث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وبأبي عبيد القاسم بن سلام، فسر غريب الحديث، ولولا ذلك لاقتحم الناس الخطأ».