نسبه إليه ياقوت في الإرشاد، والسيوطي في بغية الوعاة.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، وياقوت في الإرشاد، والسيوطي في بغية الوعاة.
لأبي علي محمد بن المستنير المعروف بقطرب المتوفى سنة 206هـ.
نسبه إليه ياقوت في الإرشاد، والسيوطي في بغية الوعاة، والداودي في طبقات المفسرين.
نسبه إليه الزبيدي في طبقاته، وابن منظور في اللسان (ج 11، ص 183، س 13) .
هو أحد المصنفات اللغوية التي نالت الحظوة عند الناس، وتلقاها العلماء بالقبول، واشتغل بها الأشياخ والطلبة تعليما وتعلما، وتناولها اللغويون بالشرح وبالتلخيص، ومسوها بالانتقاد، وانتصروا لها بالرد عليه.
وهو من أجل مصنفات أبي عبيد، ومن أوائل المعاجم التي ألفت على الموضوعات.
ألفه أبو عبيد على مكث طويل كان مقداره أربعين سنة، وحكى الخلكاني في وفياته خبر ذلك فقال:
«قال محمد بن وهب المسعري: سمعت أبا عبيد
يقول: مكثت في تصنيف هذا الكتاب أربعين سنة، وربما كنت أستفيد الفائدة من أفواه الرجال فأضعها في موضعها من الكتاب فأبيت ساهرا فرحا مني بتلك الفائدة، وأحدكم يجيئني فيقيم أربعة أو خمسة أشهر فيقول: قد أقمت كثيرا».