ذكره ياقوت في الإرشاد، والسيوطي في بغية الوعاة.
ذكره الداودي في طبقات المفسرين.
لأبي الحسن عبد العافر بن إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي المتوفى سنة 529هـ.
ذكره ابن خلكان في الوفيات.
يوجد جزؤه الثالث مخطوطا بدار الكتب المصرية.
لجار الله أبي القاسم محمود بن عمر بن محمد بن عمر الزمخشري المتوفى سنة 538هـ.
يوجد مخطوطا بالمدينة والقاهرة وفي المكتبة الظاهرية، وكوبريلي، وبني جامع وبنكيبور، وأيا صوفيا وليدن وفي جهات أخرى.
طبع بحيدرآباد عام 1324هـ ثم نشره من بعد الأستاذان محمد أبو الفضل إبراهيم وعلي محمد البجاوي في ثلاثة أجزاء بالقاهرة سنة 19481945م.
لنجم الدين أبي القاسم محمود بن أبي الحسن بن الحسين النيسابوري المتوفى سنة 550هـ على التقريب.
ذكره ياقوت في الإرشاد، والسيوطي في البغية، وخليفة في كشف الظنون.
ترجمه القفطي في «إنباه الرواة» فقال بشأنه وشأن كتابه ما نصّه:
«وارتحل إلى مصر في شهور سنة ست وثمانين، ونزل على قاضيها عبد الملك بن درباس الماراني الكردي، وأنزله في دار في قبلة الجامع الأزهري، ودخل الناس إليه للأخذ، وكنت فيمن دخل عليه، فرأيته شيخا دميم الخلقة، مسنون الوجه، مسترسل اللحية خفيفها، أبيض تعلوه صفرة، وحضر من قرأ عليه منبرا في الفرائض من جدولية، وكان القارئ له علي بن جلال الدولة بن الدوري.
وأخرج إلينا كتابا في ستة عشر مجلدا لطافا، فيه غريب الحديث له، وقد عمل فيه رموز الحروف، يستدل بها على أماكن الكلمات المطلوبة في اللغة».
ونسبه إليه السيوطي في بغية الوعاة وخليفة في كشف الظنون، والبغدادي في هدية العارفين.
ذكره ابن الأثير في مقدمة نهايته فقال بشأنه وشأن كتابه ما نصّه:
«كان متفننا في علومه، متنوعا في معارفه، لكنه كان يغلب عليه الوعظ، وقد صنف كتابا في غريب الحديث خاصة، نهج فيه طريق الهروي في كتابه، وسلك فيه محجته، مجردا من غريب القرآن، وهذا لفظه في مقدمته بعد أن ذكر مصنفي الغريب قال:
«فقويت الظنون أنه لم يبق شيء، وإذا قد فاتهم أشياء، فرأيت أن أبذل الوسع في جمع غريب حديث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وأصحابه وتابعيهم، وأرجو ألا يشذ عني
مهمّ من ذلك، وأن يغني كتابي عن جميع ما صنف في ذلك».