الثاني سنة 1971م بتحقيق إبراهيم الابياري وفيه أبواب الحاء والخاء والدال والذال وبعض الراء في 528 صفحة.
الثالث سنة 1973م وتحتوي أبوابه بقية الراء فباب الزاي فباب السين، فباب الشين وبعض الصاد في 540 صفحة.
الرابع سنة 1974م بتحقيق عبد العليم الطحاوي السابق الذكر، وفيه بقية الصاد، فأبواب الضاد فالطاء فالظاء فالعين فالغين منتهيا بباب الفاء في 588صفحة.
للرضي الصغاني المتقدم الذكر قبله.
أودعها الألفاظ التي أهمل الجوهري ذكرها في الصحاح والتي لم يوردها هو في التكملة، وكتبها على هوامش التكملة عند أواخر موادها، وأعلم عليها بحرف الحاء.
لرضي الدين الصغاني السابق الذكر.
قال في مقدمته:
«هذه حاشية ذيل الصحاح في اللغة من تأليفي المسمى بالتكملة وصلته، أفردتها تسهيلا على الطالب، وتيسيرا على الراغب، فمن حواها والتكملة حاز جميع ما فات الجوهري، ومن جمع بينها وبين الصحاح أو اقتنى كتابي المسمى بمجمع البحرين حاز اللغة بحذافيرها» .
منه مخطوط بمكتبة مراد ملا بتركيا برقم 1766في أوراق عدتها 311وعليه طرر وتصحيحات بخط الصغاني.
هو أيضا للرضي الصغاني.
ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون وقال بشأنه ما نصّه:
«مجمع البحرين في اللغة في اثني عشر مجلدا أوله:
الحمد لله حمد الشاكرين إلى آخره.
ذكر فيه أنه جمع بين كتاب تاج اللغة وصحاح العربية للجوهري وبين كتاب التكملة والذيل والصلة من تأليفه، فرّد ما ذكره أولا على ما سوده، وعلامته ص وأردف ما ذكره بالتكملة وعلامته ت ثم أردفهما بحاشية التكملة وعلامتها ح وسماه كتاب مجمع البحرين».
يوجد مخطوطا بمكتبة شيخ الإسلام بالمدينة، وفيض الله أفندي، وكوبريلي، وتونس، وفي باريس وجامعة بطرسبورج.
لأبي الفضل محمد بن عمر بن خالد القرشي من أهل القرن السابع الهجري.
استدرك فيه على الصحاح وانتقد مواضع فيه.
هو أشهر مختصرات الصحاح وأكثرها تداولا في أيدي الناس فرغ من تأليفه سنة 660هـ.
قال في فاتحته:
«هذا مختصر في علم اللغة جمعته من كتاب الصحاح للإمام العالم العلامة أبي نصر إسماعيل بن حماد الجوهري رحمه الله تعالى لما رأيته أحسن أصول اللغة ترتيبا، وأوفرها تهذيبا، وأسهلها تناولا، وأكثرها تداولا، وسميته «مختار الصحاح» .
ثم قال:
«وضممت إليه فوائد كثيرة من تهذيب الأزهري وغيره من أصول اللغة الموثوق بها، ومما فتح الله تعالى به علي، فكل موضع مكتوب فيه (قلت) فإنه من الفوائد التي زدتها على الأصل» .