لأبي محمد القاسم بن محمد الديمرتي من أهل القرن الرابع الهجري.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، وياقوت في الإرشاد، والسيوطي في بغية الوعاة.
لا يوجد في قائمة الدكتور عبد العزيز مطر.
لأبي حفص عمر بن خلف بن مكي الحميري الصقلي المازري المتوفى سنة 501هـ.
ذكره ابن هشام اللخمي في المدخل إلى تقويم اللسان، وابن دحية في المطرب، من أشعار أهل المغرب، والقفطي في إنباه الرواة، وابن خلكان في الوفيات، والنووي في تهذيب الأسماء واللغات، والصفدي في تصحيح التصحيف وتحرير التحريف، والسيوطي في بغية الوعاة، وابن العماد في الشذرات، وخليفة في كشف الظنون، وإسماعيل البغدادي في هدية العارفين.
صوب فيه المفسد والمزال عن وجهه من كلام الصقليين، ورتبه في خمسين بابا نسرد نماذج منها فيما يلي:
باب ما غيروه من الأسماء بالزيادة.
باب ما غيروه من الأسماء بالنقص.
باب ما جاء ساكنا فحركوه.
باب ما جاء متحركا فأسكنوه.
باب ما غيروه من الأفعال بالزيادة.
باب ما غيروه من الأفعال بالنقص.
باب ما غيروه بالهمز أو تركه.
باب ما غيروه بالتشديد.
باب ما غيروه بالتخفيف.
باب ما أنثوه من المذكر.
باب ما ذكروه من المؤنث.
باب غلطهم في التصغير.
باب غلطهم في النسب.
باب غلطهم في الجموع.
باب ما جاء جمعا فتوهموه مفردا.
باب ما أفردوه مما لا يجوز وما جمعوه مما لا يجوز جمعه.
باب ما جاء فيه لغتان فتركوهما واستعملوا ثالثة لا تجوز.
باب غلط قراء القرآن.
باب غلط أهل الحديث.
باب غلط أهل الفقه.
باب غلط أهل الوثائق.
باب غلط أهل الطب.
باب غلط أهل السماع.
منه مخطوطة بمكتبة مراد ملّا باستانبول برقم 1725في 154صفحة.
ومنه مخطوطة ثانية بمكتبة عارف حكمت بالمدينة برقم 30في 140صفحة.
حققه الدكتور عبد العزيز مطر وطبع تحقيقه بعناية المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية سنة 1966م.
لأبي محمد القاسم بن علي بن محمد الحريري المتوفى سنة 516هـ.
ذكر فيه 222مسألة مما أخطأ فيه الخاصة من العلماء والأدباء لغة أو صرفا أو إملاء، وبين فيه وجوه الصواب في كل ذلك، وخلل ذلك بإيراد النوادر والطرائف والأشعار، فجاء الكتاب جامعا بين الإفادة والامتاع.
قال في أوله:
«أما بعد حمد الله الذي عم عباده بوظائف العوارف، وخص من شاء منهم بلطائف المعارف، والصلاة على نبيه محمد العاقب، وعلى آله وأصحابه أولي المناقب، فإنني رأيت ممن تسنموا أسنمة الرتب، وتوسموا بسمة الأدب، قد ضاهوا العامة في بعض ما يفرط من كلامهم، وترعف به مراعف أقلامهم، مما إذا عثر
عليه، وأثر عن المعزو إليه، خفض قدر العلية، ووصم ذا الحلية، فدعاني الأنف لنباهة أخطارهم، والكلف بإطابة أخبارهم، إلى أن أدرأ عنهم الشبه، وأبين ما التبس عليهم واشتبه، لألتحق بمن زكا أكل غرسه، وأحب لأخيه ما يحب لنفسه، فألفت هذا الكتاب تبصرة لمن تبصر، وتذكرة لمن أراد أن يتذكر، وسميته درة الغواص، في أوهام الخواص، وها أنا قد أودعته من النخب كلّ لباب، ومن النكت ما لا يوجد منتظما في كتاب، هذا إلى ما لمعته به من النوادر اللائقة بمواضعها، والحكايات الواقعة في مواقعها، فإن حلي بعين الناظر فيه والدارس، وأحله محل القادح لدى القابس، وإلا فعلى الله أجر المجتهد، وهو حسبي وعليه أعتمد».