وهو مما لم يحصه الدكتور رمضان عبد التواب في قائمته.
السابق الذكر قبله.
استخرجه من كتابه الإرشاد المتقدم الذكر، وأودعه 33كلمة مما يقال بالضاد والظاء من النظائر، مرتبة على الحروف منها: البض والبظ، والبيض والبيظ، والحض والحظ، والضلع والظلع، والعض والعظ، والغيض والغيظ، والفيض والفيظ، والقيض والقيظ إلى آخره.
قال في أوله بعد التحميد:
«أما بعد، فإن هذه الألفاظ المتفقة المبنى، المختلفة المعنى، عاينتها عند جمعي لكتابي الملقب بالإرشاد، في الفرق بين الظاء والضاد، مبثوثة في حدائق تراجمه المورقة الأفنان، منثوثة في خزائن كمائمه المونقة الافتنان، فنفث في روعي انتزاعها في ذلك الأوان، لأنها ملحة مليحة وطرفة طريفة توافق عليها الطباع السليمة بالاستحسان، فقطعتني القواطع عن اجتنائها، ومنعتني الموانع عن اجتبائها، ولما تهيأ إمكان الفرصة، وتهنأ إساغة الغصة، أبرزتها في أحسن المجاسد، وأفرزتها في أزين الشواهد، من الآيات الفرقانية والأحاديث الغريبية، والأشعار العربية، ورتبت ما تيسر منها على حروف المعجم، وقدمت ما ينبغي أن يقدم، وجعلته تذكرة للصديق الصادق، والرفيق الموافق، والجليس الصالح المؤنس، أبي عبد الله محمد ابن أبي الثناء محمود بن يونس، الذي جبلت أخلاقه على أكرم الشيم، وشبه أباه في اقتناء المكارم ومن شبه أباه فما ظلم، أدام الله إمتاع كل واحد منهما بصاحبه، وأنال كلا منهما النجاح في جميع مآربه، وأسميته:
الاعتماد، في نظائر الظاء والضاد».
منه مخطوطة بالمكتبة الظاهرية في 14ورقة من مجموع عدد أوراقه 178ورقة برقم (1593) فرغ منه ناسخه سنة 735هـ.
حققه الدكتور حاتم صالح الضامن، وطبع تحقيقه بمجلة المجمع العلمي العراقي ضمن الجزء (3) من المجلد (31) سنة 1980م.
وهو العمل الثالث مما ألّفه في الضاد والظاء.
منه مخطوط بشهيد علي باشا برقم (2677) .
هو من فائت الدكتور رمضان عبد التواب.
هو العمل الرابع لابن مالك في الضادات والظاءات.
قصيدة من بحر البسيط على روي الظاء، عدة أبياتها نيف وسبعون بيتا.
منها مخطوطة بدار الكتب المصرية تضمها وشرحا للناظم عليها رمز فيه بالصاد للمنظومة وبالشين للشرح، وابتدأ الكلام في ذلك قائلا:
«هذه قصيدة تجمع ضوابط مميزة للظاء من الضاد بحصر رزقت الإعانة عليه، وخصصت بالسبق إليه فأسأل الله كمال الأمنية بخلوص النية، وبلوغ الأمل، بقبول العمل، بمنه وكرمه» .
حققه الأستاذان: حسين تورال وطه محسن وطبع تحقيقهما بالنجف سنة 1972م.
هي العمل الخامس لابن مالك فيما يتعلق بالضاد والظاء.
في مائة ونيف وسبعين بيتا افتتحها بقوله:
أقول حامد إلها صمدا
مصليا على النبي أحمدا
توجد مخطوطة بأوقاف بغداد، وفي طلعت، وفي التيمورية.