هو تأليف نثري في المثلّثات، صدّره بمقدّمة ذكر فيها الباعث على التأليف، والمنهاج الذي سار عليه في
ترتيبه، والمراجع التي اعتمدها فيه.
منه مصورة بدار الكتب المصرية برقم: 738لغة في 208لوحة.
وربما كان هذا المثلّث النثري أصل المثلّث المنظوم التالي:
السابق الذكر قبله.
وهو أرجوزة مربّعة في 2755بيتا قفّى رابع أشطارها على روي الباء المكسورة.
قال في أوّلها:
إتباع حمد الملك الوهّاب
صلاته على الرضي الأواب
محمّد وآله الأنجاب
به ابتهاج النطق والكتاب
وبعد فالأولى بأن تجلى له
بنات فكرنا سبت إجلاله
ملك يبارى فضله إفضاله
في نصر أهل العلم والآداب
لمّا علمت أنّه ذو أرب
إلى اتساع في كلام العرب
رأيت أن أجعل بعض قربي
له كتابا فيه ذا إحساب
أحوي به أكثر تثليث الكلم
نحو حلمت وحلمت وحلم
فحوز هذا الفن محمود مهم
به اعتنى قدما أولو الألباب
وهما أنا آتي به مبوبا
على الحروف بينا مرتّبا
ملخّصا مخلصا مهذّبا
ينقاد معناه بلا استصعاب
مثلّثا معنى ولفظا أكثره
ومنه ما باللفظ خصت صوره
وباب ذا من قبل ذاك أذكره
مستتبعا لسائر الأبواب
وليدر أنّ كل لفظ يودع
ذا الباب فالتثليث فيه يتبع
وما بلفظ واحد قد يقع
فاجعله للتثليث ذا انتساب
في غير ذا الباب بفتح أبتدي
وبعد ضمّ إثر كسر مورد
فلست محتاجا إلى تقيّد
ما لم أر المقصود ذا احتجاب
والله يقضي فيه بالحصول
على نهاية المنى والسول
ففضله ما عنه من عدول
لشاسع ولا لذي اقتراب
توجد مخطوطة بدار الكتب المصريّة، وبالظاهريّة، وبخزانة الزاوية الاسلاميّة في غات بليبيا.
حقّقها الشيخ أحمد بن الأمين الشنقيطي، وطبع تحقيقه بالمطبعة الجماليّة بمصر سنة 1329هـ.
للشيخ رمضان حلاوة.
استدرك فيه علي بن مالك 333مادّة من مواد المثلّث.
طبع ملحقا بالإكمال السابق الذكر قبله.
[1260] المثلّث بمعنى واحد من الأسماء والأفعال
لشمس الدّين أبي عبد الله محمّد بن أبي الفتح بن أبي الفضل البعلي المتوفى سنة 709هـ.
ذكره بروكلمان في تاريخ الأدب العربي، والزركلي في الأعلام.
يوجد مخطوطا في برلين.