«وقد كنا زمانا نعتذر من الجهل فقد صرنا الآن نحتاج إلى الاعتذار من العلم، وكنا نؤمل شكر الناس بالتنبيه والدلالة، فصرنا نرضى بالسلامة، وليس هذا بعجيب مع انقلاب الأحوال، ولا ينكر مع تغير الزمان، وفي الله خلف، وهو المستعان» .
يوجد هذا الإصلاح مخطوطا بأيا صوفيا.
حققه الدكتور عبد الله الجبوري، وطبع تحقيقه في دار الغرب الإسلامي ببيروت سنة 1983م.
لأبي سعيد أحمد بن خالد الضرير اللغوي من أهل القرن الهجري الثالث.
ذكره السيوطي في بغية الوعاة وحكى بشأنه القصة التالية قائلا:
«وخرج على أبي عبيد من غريب الحديث جملة مما غلط فيه وعرضه على عبد الله بن عبد الغفار وكان أحد الأئمة، فكأنه لم يرضه، فقال لأبي سعيد: ناولني يدك، فناوله، فوضع الشيخ في كفه متاعه وقال:
اكتحل يا أبا سعيد بهذا حتى تبصر فكأنك لا تبصر».
من عمل أبي علي الحسن بن أحمد الاسترابادي.
يوجد مخطوطا بمكتبة برلين.
لأبي محمد عبد العزيز بن عبد الله بن ثعلبة السعدي الأندلسي الشاطبي المتوفى سنة 465هـ.
ذكره القفطي في إنباه الرواة.
لأبي الحسن علي بن عبد الله بن محمد بن أبي جرادة العقيلي المتوفى سنة 546هـ.
نسبه إليه ياقوت في الإرشاد قائلا ما نصّه:
«رتب غريب الحديث لأبي عبيد على حروف المعجم رأيته بخطه» .
وذكره وكتابه القفطي في إنباه الرواة فقال بشأنهما ما لفظه:
«شيخ العلماء في وقته بحلب، له خط حسن ويد في الحساب والهندسة على ما شاهدته بخطه، وكان يميل إلى علم الأوائل، ويكتب منه الكثير، ولم يكن من أهل العربية على التحقيق، وإنما ذكرته ههنا لأنه تعرض إلى غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام رضي الله عنه فقفاه على الحروف، فشارك بهذا التصنيف أهل اللغة، فذكرته في هذا المصنف، وملكت هذا التصنيف وفيه ما فيه» .
لمحب الدين أبي العباس أحمد بن عبد الله بن محمد الطبري المتوفى سنة 694هـ.
كتبه على غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام الهروي، ورتبه على الحروف.
ذكره خليفة في كشف الظنون، وإسماعيل البغدادي في هدية العارفين.
لأبي مروان عبد الملك بن سراج بن عبد الله بن محمد المتوفى سنة 489هـ.
لأبي إسحاق إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم الحمزي المعروف بابن قرقول المتوفى سنة 569هـ.
يوجد مخطوطا بدار الكتب المصرية، وفي مكتبة جامع القرويين بفاس.