«كتاب شرح الفصيح لابن خالويه، حدّثني به أبو محمد بن عتاب رحمه الله عن أبي عمرو السفاقسي
عن أبي المهذب محمد بن المهذب المقرئ عن أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن حمدان بن خالويه مؤلفه رحمه الله».
وعزاه إليه السيوطي في المزهر وأثبت منه نقولا يقف القارئ عليها بالجزء الأول منه في الصفحات التالية:
ونقولا أخرى أوردها بالجزء الثاني منه على الصفحات الآتية:
نسبه إليه ياقوت في الإرشاد، والسيوطي في البغية، وخليفة في كشف الظنون.
نسبه لنفسه في كتابه: «جمهرة الأمثال» .
نسبه إليه ياقوت في الإرشاد، والسيوطي في البغية، وخليفة في كشف الظنون.
نسبه إليه ياقوت في الإرشاد، والسيوطي في بغية الوعاة، وخليفة في رسم الفاء من كشف الظنون، وهو يتكلم عن فصيح ثعلب.
نسبه إليه ياقوت في الإرشاد، والقفطي في إنباه الرواة، وعزاه إليه السيوطي في المزهر وأورد منه اقتباسات يقف عليها القارئ بالجزء الأول منه في الصفحات التالية:
واقتباسات أخرى يقف عليها القارئ بالجزء الثاني منه في الصفحات الآتية:
ومنه اقتباس جاء به البغدادي في خزانة الأدب يقف عليه القارئ بالجزء الثالث منها في صفحتي (92) (93) في طبعة عبد السلام محمد هارون.
ذكره في مقدمة شرحه على فصيح ثعلب الذي سماه «التلويح، في شرح الفصيح» فقال بشأنه ما نصّه:
«أما بعد فإنه لما كان جمهور الناس الذين يؤدبون أولادهم ومن يعنون بأمرهم يحفظونهم كتاب الفصيح المنسوب إلى أبي العباس أحمد بن يحيى الشيباني المعروف بثعلب رحمه الله قبل غيره من كتب اللغة لما فيه من الألفاظ السهلة المستعملة، ولأن العامة تخطئ في كثير منها، وكان قد عرى أكثر فصوله من التفسير، وأثبت منها أيضا فصولا عدة في أبواب تخالف تراجمها، وكنت قد هذبته لبعض أولاد الكتاب، وميزت فصوله، ورتبت أوائلها في أكثر الأبواب على حروف المعجم في كتاب مفرد معرى من التفسير أيضا نحو ما في
الأصل ووسمته «بتهذيب كتاب الفصيح» ثم سألني أيضا أن أفسر له الفصول التي أهمل تفسيرها وأن أزيد في بيان ما فسره منها، فعملت له ذاك في كتاب آخر ووسمته بإسفار كتاب الفصيح».