وقد حشاه زيادة على اللغة بفوائد علمية، وطبية، وفقهية، وتاريخية، وجغرافية، ونجومية، وبأشياء من مصطلحات العلوم والفنون والمقالات المذهبية، فكان
بذلك معجما ودائرة معارف معا.
يوجد مخطوطا بالمدينة، والقاهرة، والإسكوريال، والرباط، والآصفية، وبرلين، وفي جهات أخرى.
طبعت منه منتخبات بليدن سنة 1916م.
وتم طبع جزأين منه بمطبعة بريل بليدن أيضا بعناية المستشرق السويدي سترستين ما بين سنتي 19531951م.
وله طبعة بمطبعة عيسى الحلبي بالقاهرة ليس معها تاريخ.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، وياقوت في الإرشاد، وابن الجزري في غاية النهاية، والسيوطي في بغية الوعاة، وطاش كبري زاده في مفتاح السعادة.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، وياقوت في الإرشاد، والقفطي في الإنباه، وخليفة في كشف الظنون.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، والقفطي في الإنباه، والسيوطي في البغية، والداودي في طبقات المفسرين، وأحمد بن مصطفى في مفتاح السعادة.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، وابن خير في الفهرسة، وياقوت في الإرشاد، والقفطي في إنباه الرواة، والسيوطي في البغية، وخليفة في كشف الظنون.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، وابن خير في الفهرسة، والقفطي في إنباه الرواة، وابن خلكان في الوفيات، والصفدي في الوافي بالوفيات، وابن شاكر في عيون التواريخ، والسيوطي في بغية الوعاة، والبغدادي في هدية العارفين.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، وياقوت في الإرشاد، والسيوطي في البغية، والبغدادي في هدية العارفين.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، وياقوت في الإرشاد، والداودي في طبقات المفسرين.
يوجد مخطوطا في القاهرة، وكوبريلي، وباريس،
وجوتا، وليدن، وفي جهات أخرى.