نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، وأبو حيان الأندلسي في تفسيره المسمى بالبحر المحيط (3: 193) والشيخ عبادة في حاشيته على شذور الذهب لابن هشام (1: 148) والشيخ خالد الأزهري في كتابه التصريح بمضمون التوضيح (1: 128) (1: 138) .
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، والسيوطي في البغية، والداودي في طبقات المفسرين.
مجهول المؤلف، أو هو لأبي عبيد القاسم بن سلام الهروي المتوفى سنة 223هـ.
طبع بمصر عام 1310هـ على هامش كتاب التيسير، في علم التفسير لعبد العزيز الديريني.
ثم طبع بها طبعة ثانية سنة 1342على هامش تفسير الجلالين.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، والداودي في طبقات المفسرين.
ذكره ابن النديم في الفهرست، وياقوت في الإرشاد، والسيوطي في بغية الوعاة، والبغدادي في هدية العارفين.
ذكره في كتابه جمهرة اللغة (2: 400) فقال ما نصّه:
«وسمى القرآن فرقانا لأنه فرق بين الحق والباطل، والفرقان في القرآن له مواضع: فمنه الفرقان: القرآن، ومنه قول الله عزّ وجلّ: { (نَزَّلَ الْفُرْقََانَ) } أي القرآن، والفرقان النصر، من قول الله تعالى: {وَمََا أَنْزَلْنََا عَلى ََ عَبْدِنََا يَوْمَ الْفُرْقََانِ} أي النصر، وهو يوم بدر، والفرقان البرهان، وهذا مستقصى في كتاب اللّغات في القرآن» .
وذكره في جمهرته (3: 78) مرة ثانية فقال ما لفظه:
«والصواع مكيال معروف، وروي عن ابن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال: الصواع إناء كان الملك يشرب فيه، قال أبو بكر: وقد استقصينا هذا في كتاب اللغات في القرآن» .
وذكره ثالثة في كتابه الاشتقاق (ص 80) فقال ما لفظه:
«واشتقاق الوليد من قولهم: وليد ومولود، كأنه فعيل عدل عن مفعول، والجمع ولدان، وكذلك فسر في التنزيل في قوله جلّ وعزّ: {أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينََا وَلِيدًا}
وقال عزّ وجلّ: {يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدََانَ شِيبًا} والولد والولد الأولاد، وقد قرئ بهما: {مََالُهُ وَوَلَدُهُ}
و {وَلَدُهُ} ووليدة القوم التي تولد عندهم، والوليد تصغير الولد، وقد سمعت العرب وليدا وولادا، وهذا يستقصى في لغات القرآن إن شاء الله».
ونسبه إليه ابن النديم في الفهرست، وقال عنه: «لم يتم» .
لأحمد بن علي بن محمد البيهقي المعروف ببو جعفرك المتوفى سنة 544هـ.
نسبه إليه ياقوت في الإرشاد، والسيوطي في بغية الوعاة.