هذا صنف من المعاجم حشاه مؤلفوه بنعوت الكلام بيانا وعيا، وذكروا فيه درجات الصوت جهارة وخفوتا، وجاؤا فيه بعيوب المنطق وأمراض الكلام، وأتوا فيه بالكلم التي تسمي أصوات الضحك والغناء والتوجع، وأوردوا فيه الألفاظ التي تدل على أشكال السكوت من صمت وإقراد وترمرم وبجم، وهلم جرا من كل ما يتصل بالقول والكلام كما يتمثل ذلك في باب الفصاحة ضمن السفر الثاني من المخصص والذي يشغل نيفا وثلاثين صفحة ابتداء من صفحة 112حتى صفحة 148والذي تتخلله تراجم هذه أنماط منها:
خفة الكلام وسرعته.
الاختلاط في الكلام.
ضخم الصوت وجفاؤه.
الدعاء والصياح والزجر.
الأصوات المختلطة.
الصوت الخفي والكلام الذي لا يفهم.
أصوات الغناء والطرب وأصوات التوجع.
وجاء في خاتمته ما نصّه:
«تم كتاب الأصوات بحمد الله وعونه» .
ذلك كنه هذه المعاجم، فأما الذي وقفت عليه منها فهو ما يأتي:
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، وأبو البركات الأنباري في النزهة، وياقوت في الإرشاد، والقفطي في إنباه الرواة، وابن خلكان في الوفيات، والداودي في طبقات المفسرين، وأحمد بن مصطفى في مفتاح السعادة.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، وياقوت في الإرشاد، والقفطي في إنباه الرواة، وابن خلكان في الوفيات، والسيوطي في البغية، والداودي في طبقات المفسرين.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، والبغدادي في إيضاح المكنون وفي هدية العارفين.