نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، وياقوت في إرشاد الأريب.
السالف الذكر، نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، وابن خلكان في الوفيات، والداودي في طبقات المفسرين.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، والداودي في طبقات المفسرين.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، وياقوت في الإرشاد.
السابق الذكر قبله، نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، والقفطي في إنباه الرواة.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، والقفطي في إنباه الرواة.
ونسب الأزهري في مقدمة تهذيبه للكسائي كتابا في النوادر مجردا من النعت فقال ما نصّه:
«وله كتاب في النوادر، رواه لنا المنذري عن أبي طالب عن أبيه، عن الفراء، عن الكسائي» .
نسبه إليه ياقوت في إرشاد الأريب.
وهو من فائت المعجم العربي للدكتور حسين نصار.
الذي عرف به ابن النديم في الفهرست فقال فيه ما نصّه:
«أعرابي كان يعلم في البادية، ويورق في الحضر، مولى بني سعد، راوية أبي البيداء، وكانت أمه تحت أبي البيداء، ويقال: إن أبا مالك كان يحفظ اللغة كلها» .
نسبه إليه أبو الطيب اللغوي في كتابه «مراتب النحويين» .
وأورد منه ابن دريد في جمهرته (ج 3، ص 455) اقتباسا هذا نصّه في سياقه:
«قال أبو عثمان عن التوزي، عن أبي عبيدة، عن أبي الخطاب، وهو في نوادر أبي مالك قال:
الشبر بين الخنصر إلى طرف الإبهام، والفتر بين طرف الإبهام إلى طرف السبابة، والرتب بين السبابة والوسطى، والعتب ما بين الوسطى والبنصر، والوصيم ما بين الخنصر والبنصر، وهو البصم أيضا، ويقال لكل ما بين أصبعين فوت وجمعه أفوات».