فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 393

الفرق بين الضاد قل والظاء

أهدي إلى ذي الطول والنعماء

يحيى بن جعفر الزعيم أخي التقى

والمجد رب جلالة وبهاء

فكأنني أهديت ما هو حفظه

لكنني ذاكرت في إهدائي

جهد المقل وهل رأيت أخا حجا

للبحر يهدي قطرة من ماء

أم هل رأيت أخا سداد متحفا

للبدر حال كما له بضياء

لكن أخو الفضل الغزير محقق

لذوي الفضائل صورة الأشياء

هو من فائت مقدمة الزينة.

نسبه إليه السيوطي في البغية، والبغدادي في هدية العارفين.

وربما كان موضوع المؤلف في شرح كيفية التصويت بالضاد، فيكون كتاب تجويد لا كتاب لغة، فإن أبا القاسم صاحبه كان من أهل الإقراء والتجويد، وله في ذلك مؤلفات منها:

الإحالة، في شرح الإمالة.

التحرير، في إذهاب ما في الراءات من التكرير.

الدال، على الفرق بين التاء والدال.

وعليه يكون الكتاب قد سقط من عدد المعاجم.

ذكرها السيوطي في بغية الوعاة، ووصفها بأنها بديعة، ونسبها إليه من بعده خليفة في كشف الظنون.

يوجد مخطوطا بمكتبة الفاتح باستانبول.

نسبه إليه ياقوت في الإرشاد وهو يترجمه، وجعله أول تصانيفه في الذكر فقال:

«وله من التصانيف كتاب الضاد والظاء، وهو ما اشتبه في اللفظ واختلف في الخط» .

وعزاه إليه ابن شاكر في الفوات، وجاءت عبارته فيه هكذا:

«كتاب الضاد والظاء، وهو ما اشتبه في اللفظ واختلف في المعنى والخط» .

وذكره السيوطي في البغية، وخليفة في الكشف، والبغدادي في هدية العارفين.

نسبها إليه الداودي في طبقات المفسرين (ج، ص 295) .

هذه القصيدة من فائت مقدمة الزينة.

كتاب وسيع في الضادات والظاءات.

نسبه لنفسه في كتابه الآتي الذكر بعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت