الفرق بين الضاد قل والظاء
أهدي إلى ذي الطول والنعماء
يحيى بن جعفر الزعيم أخي التقى
والمجد رب جلالة وبهاء
فكأنني أهديت ما هو حفظه
لكنني ذاكرت في إهدائي
جهد المقل وهل رأيت أخا حجا
للبحر يهدي قطرة من ماء
أم هل رأيت أخا سداد متحفا
للبدر حال كما له بضياء
لكن أخو الفضل الغزير محقق
لذوي الفضائل صورة الأشياء
هو من فائت مقدمة الزينة.
نسبه إليه السيوطي في البغية، والبغدادي في هدية العارفين.
وربما كان موضوع المؤلف في شرح كيفية التصويت بالضاد، فيكون كتاب تجويد لا كتاب لغة، فإن أبا القاسم صاحبه كان من أهل الإقراء والتجويد، وله في ذلك مؤلفات منها:
الإحالة، في شرح الإمالة.
التحرير، في إذهاب ما في الراءات من التكرير.
الدال، على الفرق بين التاء والدال.
وعليه يكون الكتاب قد سقط من عدد المعاجم.
ذكرها السيوطي في بغية الوعاة، ووصفها بأنها بديعة، ونسبها إليه من بعده خليفة في كشف الظنون.
يوجد مخطوطا بمكتبة الفاتح باستانبول.
نسبه إليه ياقوت في الإرشاد وهو يترجمه، وجعله أول تصانيفه في الذكر فقال:
«وله من التصانيف كتاب الضاد والظاء، وهو ما اشتبه في اللفظ واختلف في الخط» .
وعزاه إليه ابن شاكر في الفوات، وجاءت عبارته فيه هكذا:
«كتاب الضاد والظاء، وهو ما اشتبه في اللفظ واختلف في المعنى والخط» .
وذكره السيوطي في البغية، وخليفة في الكشف، والبغدادي في هدية العارفين.
نسبها إليه الداودي في طبقات المفسرين (ج، ص 295) .
هذه القصيدة من فائت مقدمة الزينة.
كتاب وسيع في الضادات والظاءات.
نسبه لنفسه في كتابه الآتي الذكر بعده.