نسبه إليه ابن فرحون في الديباج المذهب، والداودي في طبقات المفسرين، وهو مما فات الدكتور حسين نصار أن يحصيه في «المعجم العربي» .
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، والقفطي في الإنباه، وابن خلكان في الوفيات، والسيوطي في البغية، والداودي في طبقات المفسرين، وخليفة في كشف الظنون.
من أهل القرن الهجري الثاني.
ذكره فؤاد سزكين في تاريخ التراث العربي (مج 1، ص، 203) يوجد مخطوطا بعاطف أفندي.
لم يذكره حسين نصار في «المعجم العربي» .
ذكره ابن خير في فهرسة ما رواه عن شيوخه فقال:
«كتاب غريب القرآن، تأليف أبي محمد يحيى بن المبارك بن المغيرة، ويعرف باليزيدي النحوي، حدّثني به الشيخ أبو الأصبغ عيسى بن محمد بن أبي البحر مناولة منه لي، والشيخ أبو بكر محمد بن أحمد بن طاهر إذنا ومشافهة، قالا: حدّثنا به أبو علي حسين بن محمد الغساني، قال: نابه أبو عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر، قال: حدّثني به أبو القاسم خلف بن القاسم بن سهل بن أسود الحافظ قال: نا به أحمد بن صالح المقرئ، عن محمد بن العباس عن الفضل وعبيد الله، عن أبي محمد اليزيدي مؤلفه» .
ذكره خليفة في كشف الظنون، وإسماعيل البغدادي في هدية العارفين، وحسين نصار في «المعجم العربي» .
لأبي عبيدة معمر بن المثنى التيمي المتوفى سنة 210هـ.
ذكره أبو بكر الزبيدي في طبقات النحويين واللغويين فحكى بشأنه ما نصه:
«قال مروان بن عبد الملك: سألت أبا حاتم عن غريب القرآن لأبي عبيدة الذي يقال له المجاز فقال لي:
إنه لكتاب ما يحل لأحد أن يكتبه، وما كان شيء أشد علي من أن أقرأه قبل اليوم، ولقد كان أن أضرب بالسياط أهون علي من أن أقرأه، ما يجوز لأحد أخذه، فألححت عليه فيه، فقال لي: نعم، ثم كلمته بعد ذلك فتأبى علي فيه وقال: إنه أخطأ وفسر القرآن على غير ما ينبغي.
قال أبو حاتم: وقال أبو عمر الجرمي: أتيت أبا عبيدة بشيء منه فقلت له: عمن أخذت هذا يا أبا عبيدة؟ فإن هذا تفسير خلاف تفسير الفقهاء، فقال لي: هذا تفسير الأعراب البوالين على أعقابهم فإن شئت
فخذه، وإن شئت فذره».