المشهور بالصاحب وزير آل بويه المتوفى سنة 385هـ.
أوعى فيه الكلم المقولة بالضاد الساقطة، والأخرى المقولة بالظاء المشالة، وما يقال بالضاد والظاء وأحدهما أفصح أو أصح.
حققه محمد حسن آل ياسين وطبع تحقيقه ببغداد سنة 1377هـ.
نسبه إليه ياقوت في الإرشاد، وقال إنه في مجلد، وذكره السيوطي في البغية، وخليفة في كشف الظنون، والبغدادي في الهدية.
أما ابن خير في فهرسة ما رواه عن شيوخه فقد أسماه: (كتاب الظاء) وأخبر عنه أنه يقع في ثلاثة أجزاء، وهذا نص ما قال فيه بالحرف:
«كتاب الظاء من تأليف أبي عبد الله محمد بن جعفر النحوي المعروف بالقزاز، في ثلاثة أجزاء، وكتاب الحروف في النحو من تأليفه أيضا، حدّثني بهما أبو محمد ابن عتاب رحمه الله، عن أبي محمد مكي بن أبي طالب المقرئ، عن أبي عبد الله محمد بن جعفر النحوي مؤلفهما رحمه الله، قال أبو محمد مكي في برنامجه: سمعت عليه كتاب الظاء من تأليفه في ثلاثة أجزاء» .
نسبها إليه ياقوت في الإرشاد، والسيوطي في البغية، والبغدادي في الهدية.
كان من تلامذة أبي الحسن علي بن عيسى الربعي المتوفى سنة 420هـ.
جاء في أوله:
قال أبو الفرج محمد بن عبيد الله بن سهيل النحوي:
أما بعد حمد الله بجميع محامده، والثناء عليه بما هو أهله، والصلاة على محمد النبي وعلى آله.
فإن الشيخ الجليل أطال الله بقاءه بما خصّه الله به من الأدب، ومنحه من كريم الحسب، مع ما فيه من الدين والعلم، والفضل والحلم، اقترح علي أن أجمع له ما يكتب بالضاد، وما يكتب بالظاء، مما يجري في محاورة الناس وفي مكاتباتهم، وأن أجتنب غريب الكلام ووحشيه الذي يثقل استعماله، ويتكلف مقاله، فرأيت المسارعة إلى ذلك إيجابا لحقوقه السالفة، وأياديه الآنفة وقد جعلته مبوبا على حروف المعجم ليسهل التماس الكلمة على طالبها».
حققه الدكتور عبد الحسين الفتلي من العراق، ونشر تحقيقه بمجلة المورد العراقية في العدد الثاني من المجلد الثامن سنة 1979م.
وهذا الكتاب من فائت مقدمة الزينة.
لأبي محمد مكي بن أبي طالب حموش بن أحمد ابن مختار القيسي المقرئ المتوفى سنة 437هـ.
نسبه إليه القفطي في الإنباه.
هو من فائت مقدمة الزينة.
لأبي عمرو عثمان بن سعيد بن عثمان الداني المتوفى سنة 444هـ.