فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 393

ما عنون بأسماء شتّى من معاجم الموضوعات

لأبي القاسم أحمد بن أبان بن سيد الإشبيلي المتوفى سنة 382هـ.

نسبه إليه الحميدي في جذوة المقتبس، والضبي في بغية الملتمس، وياقوت في الإرشاد الأريب، والقفطي في إنباه الرواة، والسيوطي في بغية الوعاة، وخليفة في كشف الظنون.

وقد تشابهت أقوالهم فيه، وهم قد اتفقوا في أنه مرتب على الأجناس، وفي أنه ابتدأ القول فيه بالفلك، وختم بالذرة، وفي أنه يقع في نحو مائة مجلد، وهذه كلمة الضبي فيه بالنص:

«له في اللغة الكتاب المعروف بكتاب العالم، نحو مائة مجلد، مرتب على الأجناس، بدأ بالفلك وختم بالذرة» .

وجاء في نفح الطيب للمقري (ج 4، ص 352351) بتحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد ما نصّه:

«ومن التآليف الكبار لأهل الأندلس كتاب السماء والعالم الذي ألفه أحمد بن أبان صاحب شرطة قرطبة، وهو مائة مجلد رأيت بعضه بفاس» .

لأبي عبد الله محمد بن عبد الله الخطيب الإسكافي المتوفى سنة 421هـ.

جعله في أبواب قصار، واختصر في الشرح، وقلل الاستشهاد عليه.

طبع بالقاهرة سنة 1325هـ.

لأبي منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي المتوفى سنة 429هـ.

كتبه برسم الأمير أبي الفضل عبيد الله بن أحمد الميكالي، واستهله بهذه الفاتحة الطيبة التي يقول فيها:

«من أحب الله تعالى أحب رسوله محمدا صلّى الله عليه وسلم، ومن أحب الرسول العربي أحب العرب، ومن أحب العرب أحب العربية التي نزل بها أفضل الكتب على أفضل العجم والعرب، ومن أحب العربية عني بها، وثابر عليها، وصرف همته إليها، ومن هداه الله للإسلام، وشرح صدره للإيمان، وآتاه حسن سريرة فيه اعتقد أن محمدا صلّى الله عليه وسلم خير الرسل، والإسلام خير الملل، والعرب خير الأمم، والعربية خير اللغات والألسنة، والإقبال على تفهمها من الديانة، إذ هي أداة العلم، ومفتاح التفقه في الدين، وسبب إصلاح المعاش والمعاد، ثم هي لإحراز الفضائل، والاحتواء على المروءة، وسائر أنواع المناقب كالينبوع للماء، والزند للنار، ولو لم يكن في الإحاطة بخصائصها والوقوف على

مجاريها ومصارفها، والتبحر في جلائلها ودقائقها، إلا قوة اليقين في معرفة إعجاز القرآن وزيادة البصيرة في إثبات النبوة التي هي عمدة الإيمان لكفى بهما فضلا يحسن فيهما أثره، ويطيب في الدارين ثمره، فكيف وأيسر ما خصها الله عزّ وجلّ به من ضروب الممادح يكل أقلام الكتبة، ويتعب أنامل الحسبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت