ذكره ياقوت في الإرشاد، والسيوطي في البغية الوعاة، والداودي في طبقات المفسرين.
لمحب الدين أبي البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري المتوفى سنة 616هـ.
نسبه إليه الصفدي في الوافي، والسيوطي في البغية، والداودي في طبقات المفسرين، وخليفة في كشف الظنون، قائلا بشأنه ما نصّه:
«المشوف المعلم، على حروف المعجم، للشيخ محب الدين أبي البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري المتوفى سنة 616هـ أوله:
«الحمد لله على ما وهب لنا من الفطن، حمدا يقوم بشكر ما ظهر وما بطن، إلى آخره، ذكر فيه أن علم العربية فرض على الكفاية، ومن أوسط كتبه إصلاح المنطق لابن السكيت إلا أنه مع غزارة علمه متوعر المسلك، فرأى أن يجمع شمل شوارده، فرتبه على حروف المعجم، وزاده أشياء من إيضاح خاف أو تسمية شاعر، أو إتمام بيت، وذكر مضاعف كل حرف في أول بابه، وأخر المطابق والرباعي والخماسي إلى آخر الكتاب» .
منه مخطوطة بمكتبة عارف بالمدينة عليها إجازة بخط العكبري.
حقق وأعد للطبع بعناية ياسين محمد السواس.
لأبي سعيد عبد الرحمان بن محمد بن عزيز المعروف بابن دوست المتوفى سنة 431هـ.
ذكره السيوطي في بغية الوعاة.
لأبي محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد المعروف بابن الخشاب المتوفى سنة 567هـ.
نسبه إليه ياقوت في الإرشاد، والسيوطي في بغية الوعاة.
ذكره خليفة بحرف الفاء من كشف الظنون وهو يتكلم عن فصيح ثعلب.
ذكره ابن النديم في الفهرست، وياقوت في الإرشاد، وابن خلكان في الوفيات، والسيوطي في البغية، وخليفة في كشف الظنون، والبغدادي في هدية العارفين.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، وابن جني في سر الصناعة، وابن الشجري في الأمالي، والخطيب التبريزي في شرح سقط الزند، وابن خير في الفهرسة، وياقوت في الإرشاد، والقفطي في الإنباه، والخلكاني في الوفيات، وأحمد بن يوسف اللبلي في تحفة المجد
الصريح، والذهبي في تاريخ الإسلام، وابن شاكر في عيون التواريخ، والصفدي في الوافي، وابن قاضي شهبة في طبقات النحويين واللغويين، والسيوطي في المزهر وفي البغية، والداودي في طبقات المفسرين، وأحمد بن مصطفى في مفتاح السعادة، وخليفة في كشف الظنون، والشهاب الخفاجي في شفاء الغليل، والبغدادي في الخزانة، والزبيدي في مقدمة التاج، والخوانساري في روضات الجنات، وإسماعيل البغدادي في هدية العارفين، وبروكلمان في تاريخ الأدب العربي.