حمدا لمن أنطق بالبيان
كل فصيح ذلق اللسان
وجاء بآخرها:
أنهيت ما قصدته بحول
وقوة الله العظيم الطول
مصلّيا على النبي الخاتم
وآله وصحبه المعالم
منها مخطوطة بالظاهرية في 5ورقات بخط محمد محمود بن التلاميد التركزي تاريخ كتابتها 1307هـ برقم 8520.
لأحمد زيرك المعروف ببردعي.
يوجد مخطوطا بالظاهرية في 166ورقة برقم 6311.
للفضل بن جرير التكريتي الطبيب من أهل القرن الهجري الخامس.
نسبها إليه ابن أبي أصيبعة في طبقات الأطباء.
لجلال الدين أبي الفضل عبد الرحمان بن أبي بكر ابن محمد السيوطي المتوفى سنة 911هـ.
شرح فيها زهاء مائة وخمسين أصلا على طريقة ابن فارس في المقاييس، وعلى نهج الثعالبي في باب الكليات الذي صدر به كتابه في فقه اللغة.
طبعت مع المتوكلي بمطبعة الترقي بدمشق عام 1348هـ.
لجمال الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد ابن عبد الله الطائي الجياني المتوفى سنة 672هـ.
هي رسالة في طائفة من العبارات والألفاظ المترادفة المعاني.
توجد مخطوطة بالظاهرية، ورامپور، وبرلين.
ذكره ابن دريد في الجمهرة (ج 2ص 46في النهر الثاني منها) وأورد منه اقتباسا في سياق كلام يقول فيه ما نصّه:
«والمغث من قولهم: مغثت الشيء أمغثه مغثا إذا مرسته ولينته، ورجل مغث ومماغث إذا كان ممارسا للأمور، قال أبو عبيدة في كتاب الأنباز: كان لقب عتيبة بن الحارث ماغثا» .
نسبه لنفسه في الجمهرة (ج 2، ص 284ضمن النهر الأول منها) فقال:
«وعدوان اسم أبي قبيلة من العرب، وهو لقب له، واسمه عمرو، هكذا يقول ابن الكلبي، وستراه في كتاب الأنباز إن شاء الله تعالى» .
ويستفاد من قوله هذا أنه في وقت عمله في تأليف الجمهرة كان يعمل أيضا في تأليف كتاب باسم الأنباز، ولعله كان يقصد فيه إلى معارضة أبي عبيدة في كتاب الأنباز السابق الذكر قبله.
لهشام بن محمد بن السائب الكلبي المتوفى سنة 204هـ.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست.