نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، والسيوطي في بغية الوعاة.
حققه الدكتور عزت حسن، وطبع تحقيقه بدمشق سنة 1961م.
نسبه إليه ياقوت في إرشاد الأريب، والسيوطي في بغية الوعاة.
ذكره ابن النديم في الفهرست فقال عنه وعن نوادره ما نصّه:
«أعرابي فصيح، وفد على الرشيد، واتصل بالبرامكة، وله من الكتب كتاب النوادر، رأيته بخط عتيق بإصلاح أبي عمر الزاهد نحو ثلثمائة ورقة» .
لدلامز البهلول.
ذكره ابن النديم في الفهرست فقال:
«دلامز البهلول، رأيت له كتاب النوادر والمصادر بخط السكري» .
ذكره ابن النديم في الفهرست وقال بشأنه ما نصّه:
«كتاب النوادر، رواه عنه محمد بن الحجاج بن نصر، رأيته نحو مائة وخمسين ورقة، وفيه إصلاح بخط أبي عمر الزاهد» .
وعزاه إليه القفطي في إنباه الرواة رواية عن فهرست ابن النديم.
ذكره الأزهري في مقدمة التهذيب فقال بشأنه وشأن مؤلفه ما نصّه:
«عبد الرحمان بن بزرج، كان حافظا للغريب والنوادر، وقرأت له كتابا بخط أبي الهيثم الرازي في النوادر فاستحسنته، ووجدت فيه فوائد كثيرة» .
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، والقفطي في إنباه الرواة.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، وأبو البركات الأنباري في النزهة، وياقوت في إرشاد الأريب قائلا:
«وكتاب النوادر في اللغة على مثال نوادر الأصمعي» .
وابن خلكان في الوفيات، وقال بشأنه:
«وصنف كتاب النوادر في اللغة على مثال كتاب نوادر الأصمعي الذي صنفه لجعفر البرمكي وفي مثل عدد ورقه» .
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، وأبو البركات الأنباري في النزهة، وياقوت في الإرشاد، والقفطي في إنباه الرواة، وابن خلكان في الوفيات، والسيوطي في البغية، والداودي في طبقات المفسرين.