وجاء منه بأخرى يجدها القارئ بالجزء الثاني من المزهر عند الصفحات التالية:
منه مخطوطة بالمكتبة الخالدية بالقدس، ومنه قطعة بدار الكتب المصرية ضمن المكتبة التيمورية برقم 460 لغة.
لأبي عبد الرحمان عبد الله بن محمد بن هانئ النيسابوري المعروف بصاحب الأخفش المتوفى سنة 236هـ.
ذكره الأزهري في مقدمة تهذيبه فقال بشأنه ما نصّه:
«ولابن هانئ كتاب كبير يوفي على ألفي ورقة، في نوادر العرب، وغرائب ألفاظها، وفي المعاني والأمثال، وكان شمر سمع منه بعض هذا الكتاب وفرقه في كتبه التي صنفها بخطه، وحمل إلينا منه أجزاء مجلدة بسواد بخط متقن مضبوط» .
وذكره الصفدي في الوافي بالوفيات، والسيوطي في بغية الوعاة.
نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، وياقوت في إرشاد الأريب.
ويقال: لغذة، من أهل القرن الثالث الهجري.
أورد ياقوت في إرشاد الأريب وهو يترجم لكذة هذا ما قاله حمزة الأصفهاني في تاريخ أصفهان بشأن لكذة وشأن كتابه في النوادر فقال ما نصّه:
«قال حمزة: وقد تقدم من أهل اللغة في أصفهان وصار فيها رئيسا يؤخذ عنه جماعة منهم أبو علي لغذة، وكان رأسا في اللغة والعلم والشعر والنحو، حفظ في صغره كتب أبي زيد وأبي عبيدة والأصمعي، ثم تتبع ما فيها فامتحن بها الأعراب الوافدين على أصفهان، وكانوا يفدون على محمد بن يحيى بن أبان فيضربون خيمهم بفناء داره، ويقصدهم أبو علي كل يوم، فيلقي عليهم مسائل شكوكه من كتب اللغة، وثبت تلك الأوصاف عن ألفاظهم في الكتاب الذي سماه كتاب النوادر، قال: وكتاب النوادر هذا كتاب كبير يقوم بإزاء كل ما خرج إلى الناس من كتب أبي زيد في النوادر» .
أخذ عن أبي عمرو الشيباني وابن الأعرابي.
نسبه إليه ياقوت في إرشاد الأريب، والسيوطي في بغية الوعاة.
وهو من فائت «المعجم العربي» .
نسبه إليه القفطي في إنباه الرواة وأخبر عنه بما يأتي:
«مما رأيته من تصنيفه وهو بخطه، وملكته ولله الحمد كتاب النوادر» .