لعمر بن أحمد بن خليفة السعدي الحلبي.
نسبه إليه بروكلمان في تاريخ الأدب العربي.
منه مخطوطة بمكتبة المتحف البريطاني.
لعلي بن نشوان بن سعيد الحميري المتوفى سنة 620هـ على ما قدره خير الدين الزركلي في أعلامه.
اختصر فيه كتاب والده المسمى شمس العلوم المتقدم الذكر في موضعه من معاجم الأبنية.
ذكره السيوطي في بغية الوعاة وهو يترجم نشوان والده ويعرف بكتابه شمس العلوم، ونسبه إليه خليفة في كشف الظنون في رسم النون عند ترجمة والده نشوان، ثم أعاد ذكره بموضعه من حرف الضاد غير معزو إلى أحد من المصنفين.
لأبي محمد المطهر بن علي بن محمد الضمدي المتوفى سنة 1048هـ.
ذكره الشوكاني في البدر الطالع، والبغدادي في هدية العارفين، والزركلي في الأعلام.
لأبي المكارم أسعد بن مهذب بن زكرياء بن ممّاتي المتوفى سنة 606هـ.
نسبه إليه القفطي في إنباه الرواة وهو يترجمه فقال ما نصّه:
«وإنما ذكرته في هذا التصنيف لأنه تعرض إلى تهذيب أفعال ابن طريف في اللغة فاختاره وأجاده، وأتى فيه بالحسنى وزيادة» .
لأبي الفتح عثمان بن جني المتوفى سنة 392هـ.
نسبه لنفسه في الإجازة التي كتبها لأبي عبد الله الحسين بن أحمد بن نصر والتي أورد نصها ياقوت في معجم الأدباء (ج 12، ص 111109في طبعة دار المأمون) وهذا نص ما قاله في تلك الإجازة بالحرف التام:
«قد أجزت للشيخ أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن نصر أدام الله عزّه أن يروي عني مصنفاتي وكتبي مما صححه وضبطه عليه أبو أحمد عبد السلام بن الحسين البصري أيد الله عزّه عنده منها: كتابي الموسوم بالخصائص، وحجمه ألف ورقة، وكتابي التمام في شرح أشعار هذيل مما أغفله أبو سعيد الحسن بن الحسين السكري رحمه الله وحجمه خمسمائة ورقة بل يزيد على ذلك، وكتابي في سر الصناعة وهو ستمائة ورقة
وما بدأت بعمله من كتاب تفسير المذكّر والمؤنّث ليعقوب أيضا أعان الله على إتمامه».
لأبي الفتح بن جني السابق الذكر قبله.
ذكره في إجازته السابقة الذكر قبله فقال:
«وكتابي في شرح المقصور والممدود عن يعقوب ابن إسحاق السكيت، وحجمه أربعمائة ورقة» .
لأبي بكر محمد بن القاسم بن بشار الأنباري المتوفى سنة 328هـ.
منه مخطوط في مجموع بدار الكتب المصرية تحت رقم (755مجاميع) .
حققه وأعده للنشر الدكتور طارق عبد عون الجنابي.