فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 393

[366]غريب الفصيح لأبي العبّاس الترمذي.

هو اسم شرح له على فصيح ثعلب.

يوجد مخطوطا بالنور عثمانية.

ذكره خليفة بحرف الفاء من كشف الظنون وهو يتكلم عن فصيح ثعلب.

ذكره في مقدمة كتابه: «التلويح في شرح الفصيح «فقال عنه ما نصّه:

«أمّا بعد فإنّه لما كان جمهور النّاس الذين يؤدّبون أولادهم ومن يعنون بأمرهم يحفظونهم كتاب الفصيح المنسوب إلى أبي العبّاس أحمد بن يحيى الشيباني المعروف بثعلب رحمه الله قبل غيره من كتب اللّغة لما فيه من الألفاظ السهلة المستعملة، ولأن العّامة تخطيء في كثير منها، وكان قد عرى أكثر فصوله من التفسير، وأثبت منها أيضا فصولا عدة في أبواب تخالف تراجمها، وكنت قد هذبته لبعض أولاد الكتاب، وميّزت فصوله، ورتبت أوائلها في أكثر الأبواب على حروف المعجم في كتاب مفرد معرى من التفسير أيضا نحو ما في الأصل ووسمته بتهذيب كتاب الفصيح» .

المعروف بالمطرز والملقّب بغلام ثعلب المتوفى سنة 345هـ.

نسبه إليه ابن النّديم في الفهرست، وابن خير في الفهرسة، وياقوت في الإرشاد، والقفطي في إنباه الرواة، وابن خلكان في الوفيات، والسيوطي في بغية الوعاة، وخليفة في رسم الفاء من كشف الظنون وهو يتكلم عن فصيح ثعلب، والبغدادي في هدية العارفين.

منه مخطوطة بمكتبة حسين جلبي في بروسة في عشر ورقات.

ذيل به على كتاب الفصيح لثعلب.

منه مخطوطة بالمكتبة التيمورية برقم: (523لغة) في 27صفحة جاء بآخرها ما نصّه:

«قال أحمد بن فارس: هذا ما أردت إثباته في هذا الباب ولم أعن أنّ أبا العبّاس (يعني ثعلبا) قصر عنه لكن المشيخة آثروا الاختصار

وأخبر بروكلمان في ملحق الجزء الأول من تاريخ الأدب العربي له أن بالنجف نسخة من تمام الفصيح، وأنها بخط ياقوت الحموي، وأنّه فرغ من كتابتها سنة 616هـ نقلا عن نسخة بخط ابن فارس مؤلفه.

وفي رسم المحمديّة من معجم البلدان لياقوت ما نصّه:

«ووقع لي (المتحدّث عن نفسه هو ياقوت) بمرو كتاب اسمه: تمام الفصيح لابن فارس وبخطّه، وقد كتب في آخره: وكتب أحمد بن فارس بن زكرياء بخطه في شهر رمضان سنة 390بالمحمديّة» .

نشره المستشرق الأنجليزي أربرى بلندن سنة 1951م، ثمّ نشره الدكتور مصطفى جواد ببغداد سنة 1969م ضمن مجموع بعنوان: (رسائل في النحو واللّغة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت