وقال أيضًا:
فَتَاتَيْ نَدِيمِي غنيا بِحَيَاتِي … وَلا تَقْطَعَا شَوْقِي وَلا طَرباتِي
يُكلّفُنِي مَوْلاكُمَا الْكَأسَ غَادِيًا … وَكَيْفَ أطِيقُ الْكأسَ وَالْعَبَرَاتِ
فقلت له: يكفيك ما قد أصابني … مِن الْحُبِّ في نَوْمِي وِفَي يَقَظَاتِي
وَمَا كُلُّ مَا حَمَّلْته النَّفْس بَالِغًا … رضاك ولا كل الخطوب تواتي
فلا تسقني أصبحت من سكرة الهوى … أَمِيدُ، ألاَ حسْبِي مِن السَّكَرَاتِ
ذكرت حبيبي فاستهلت مدامعي … وفي الدمع أشغال عن النشوات
لقْد قُلْتُ لِلْعَيْنِ المرِيضَةِ بِالْهَوى: … أَفِيقِي وَإِنْ لَمْ تَفْعَلِي فَأساتِ
وعزَّيْتُ نفْسِي عنْ عُبيْدة بِالرُّقى … لتسلى وما تسلى عن الرقيات