قل للغواني إن قتلت من الهوى … فلكن من عدوى دمي برآت
سَقْمِي عُبَيْدَةُ إِنْ سَقُمْتُ وَصِحَّتِي … ولها تطيب لنفسي الخلوات
يَا عَبْدَ أقْسِمُ بِالَّذِي أنَا عَبْدُهُ … وله المقام وما حوت عرفات
لاَ أصْطَفِي أبَدًا سِوَاكِ خَلِيلَةً … فثقي بذلك والكرام ثقات
ولو أنني في الترب ثم دعوتني … لَبَّيْتُ صَوْتَكِ وَالْعَظَامُ رُفَاتُ
فإذا ذكرتك يا عبيد تقطعت … نفسي عليك وعادني حسرات
طُوبَى لِمَنْ يُمْسِي وَأنت ضَجيعُهُ … قد عجلت لضجيعك الحسنات