ولقد أخذتُ من الصفا … مَا فِي الضَّمِيرِ وقدْ لويْتُهْ
ويشوقني بيْت الْحَبِيب … إِذا غدوْت، وأيْن بيتهْ
قام الخليفة دونه … فصبرت عنه وما لقيته
ونَهَانِيَ الْملك الْهما … م عنِ النِّسَاءِ وما عصيْتُهْ
لا بلْ وفيْتُ وَلمْ أضِعْ … عهدًا ولا وأيا ً وأيته
وأنا المطل على العدى … وإِذا غَلا عِلْقٌ شريْتهْ
أصفي الخليل إذا دنا … وإذا نأى عني رأيته
وأميل في أنس النديم … مِنَ الْحَيَاء وما اشْتَهَيْتهْ