أيَّامَ مَعْرُوفٌ عَلَيَّ الضَّنَا … منها ولولا حبها ما ضنيتُ
لَمَّا رَأتْنِي غَرِقًا فِي الْهَوَى … أجرضُ بالموت وحولي كتيتُ
قالت: ثقيل قد دنا موته … فقلت: ما كال مريض يموت
تحت يد الله فلا تحزني … إن مت من داء الهوى أو بريت
وروقةٍ بكر يصلى بها … حِينَ تُجَلَّى وَيُطَالُ الْقُنُوتُ
جهزتها ليلًا إلى مالكٍ … يفوت أجنادًا ومن لا يفوت
لَمَّا أَتَتْ قَالَ لَهَا مَرْحَبًا … فَدَاكِ مَنْ ضُمَّتْ عَلَيْهِ الْبُيُوتُ
بِمِثْلِهَا أَعْطَى الْفَتَى مَالَهُ … وَمَالُ ذِي الْوَفْرِ مَعَاشٌ وَصِيتُ
عندي لمن زفك طول الغنى … من نائل يبقى له ما بقيت
من طعم الله المحيا به … بلج المحيا أيريحي زميتُ